تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حكم تكرار الاستخارة]

ـ[ماجد]ــــــــ[30 - 04 - 03, 11:56 م]ـ

ماحكم تكرار الاستخارة بارك الله فيكم؟

ـ[عبدالرحمن بن محمد الهرفي]ــــــــ[01 - 05 - 03, 03:41 ص]ـ

الأخ الفاضل

روي أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ استخار في جمع القرآن شهرا

وبالعموم فإن الاستخارة دعاء، فلا مانع من تكرارها

والله اعلم بالصواب

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[01 - 05 - 03, 05:24 م]ـ

للرفع ... بارك الله في السائل والمجيب.

ـ[ماجد]ــــــــ[01 - 05 - 03, 10:32 م]ـ

جزاك الله خيراًياشيخ عبد الرحمن على هذه الإجابة. وبارك الله فيك ياشيخ هيثم

كماأرجو من الإخوة الفضلاء مزيد من التوضيح ونقل أقوال أهل العلم في المسألة.

ـ[المستفيد7]ــــــــ[02 - 05 - 03, 12:24 ص]ـ

في نيل الاوطار:

"وهل يستحب تكرار الصلاة والدعاء قال العراقي الظاهر الاستحباب وقد ورد في حديث تكرار الاستخارة سبعاً رواه ابن السني من حديث أنس مرفوعاً بلفظ إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك فإن الخير فيه. قال النووي في الأذكار إسناده غريب فيه من لا أعرفهم. قال العراقي كلهم معروفون ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد ......

. قال العراقي فالحديث على هذا ساقط لا حجة فيه. نعم قد يستدل للتكرار بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثاً الحديث الصحيح وهذا وإن كان المراد به تكرار الدعاء في الوقت الواحد فالدعاء الذي تسن الصلاة له تكرر الصلاة له كالاستسقاء. "

وفي فتاوى مركز الفتوى باشراف د. عبدالله الفقيه:

"فقد ذهب الجمهور من الحنفية والمالكية إلى استحباب تكرار صلاة الاستخارة لكون ذلك نوعاً من الإلحاح الذي يحبه الله سبحانه وتعالى، وكان النبي صلى الله عليه وسلم "إذا دعا دعا ثلاثاً، وإذا سأل سأل ثلاثاً" رواه مسلم، ولأن صلاة الاستخارة وما يتبعها من دعاء، إنما شرعت طلباً للخيرة منه سبحانه، فإذا لم يحصل للمستخير انشراح وطمأنينة فيما استخار الله فيه، كرر ذلك حتى يحصل له الانشراح والطمأنينة، وقد صرح الشافعية بذلك ولم يحصروها بعدد أما تحديدها بسبع فقد ورد في حديث أنس عند ابن السني ونصه: "يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك فإن الخير فيه"وقد حكم الحفاظ بضعفه، منهم الإمام النووي والحافظ العراقي".

http://islamweb.net/pls/iweb/FATWA.showSingleFatwa?FatwaId=7235&word= الاستخارة

ـ[الضياء]ــــــــ[02 - 05 - 03, 08:08 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وبعد: قإن الاستخارة وإن كانت من جملة الدعاء إلا أن لها دعاءً مخصوصًا وصفة مخصوصة جريًا علي تصحيح حديث ابن أبي الموال بذكر صلاة الركعتين فيها ومن ثم فلا بد للقول بجواز تعدد الاستخارة للأمر الواحد من دليل.

والذي يظهر من فعل السلف يدل علي الجواز , وقد صح عن ابن الزبير رضي الله عنه أنه كان يستخير ثلاثًا وأثر عمر رضي الله عنه الذي ذكره أحد المشاركين أدل علي ذلك فهو أحد الأربعة الذين أمرنا باتباعهم في حديث العرباض بن سارية هذا والله أعلم.

ـ[محب أهل العلم]ــــــــ[02 - 05 - 03, 10:52 ص]ـ

البعض ذهب إلى جواز التكرار بناء، على أن ثمرة الإستخارة هي

انشراح الصدر أو نحوه، والحق أن الاستخاة هي بعد العقد والعزم

على الفعل ثم بعد ذلك يمضي في الفعل فإن يسره الله مضى فيه

و إن صُرف عنه انصرف

أم أثر عمر ابن الخطاب فنحن بحاجة إلى صحة الإسناد، أولا، ثم صراحة

تكرار صلاة الإستخارة، ففعل عمر ترد عليه احتمالات إن صح الإسناد

- منها استخار شهرا يحتمل أنه صلى ثم مكث ينتظر شهرا حتى يصُرف

عن هذا الأمر

- منها مشاورة الصحابة فانتظر شهرا

- ومنها تكرار الدعاء لا الصلاة

و أما أثر ابن الزبير فترد عليه الاحتمالات السابقة، مع أنه في ذاكرتي

أنه انتظر ثلاثة ايام، وبالجملة فنحن في حاجة إلى آثارا وردت صحيحة

عن السلف في ذلك، لأن المقتضي كان قائم في التكرار، وهذا مما

تعم به البلوى، وهو ظاهر الحديث والله أعلم

ـ[ماجد]ــــــــ[03 - 05 - 03, 12:26 ص]ـ

الإخوةالفضلاء:

المستفيد7 أفادك الله علم مالم تعلمه، الضياء أضاء الله دربك و نور قبرك،محب أهل العلم حشرك الله مع من تحب.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير