تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[جمال البنا و كتابه: ((جناية قبيلة حدثنا))]

ـ[عبد الرحمن يحيى]ــــــــ[07 - 12 - 10, 01:49 م]ـ

صدر عن دار الشروق بالقاهرة كتاب جديد للمبتدع جمال البنا عنوانه: ((جناية قبيلة حدثنا))؛ فمن طالعه من إخواننا نفع الله بهم فليذكر لنا أبرز سماته. و جزاكم الله خيرا.

ـ[عبدالمصور السني]ــــــــ[07 - 12 - 10, 02:16 م]ـ

لعنه الله من زنديق

انما هو تابع لأبي رية وأشباهه

======================================

وقال البنا لـ"العربية. نت" إنه توقع هجمة شديدة على الكتاب واعتباره مسيئا للسنة، انطلاقا من عنوانه، دون تكلف عناء قراءة تفاصيله، مشيرا إلى أنه يقصد بقبيلة "حدثنا" هؤلاء الذين نقلوا للمسلمين عبر القرون الطويلة الماضية مئات الأحاديث ونسبوها للرسول صلى الله عليه وسلم.

ووُجهت انتقادات للكتاب في بعض الدوائر المصرية، معتبرة إياه هجمة على المذهب السنيّ، في وقت شهد اتهامات من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي لإيران، بالعمل على نشر المذهب الشيعي في مصر وبعض الدول التي تتبع المذهب السني.

لكن البنا استخف بالدعاوى القضائية التي رفعت ضده في مصر، وتتعلق بهذا الخصوص، مؤكداً أنه لا يعيرها أي اهتمام، "ولم يصلني أي استدعاء من جهات التحقيق". كما أكد عدم اهتمامه بفتوى أصدرها عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أصدرها الشيخ يوسف البدري، طالب فيها السلطات المصرية بمعاقبته وحظر أحاديثه وكتاباته في وسائل الإعلام.

أعرض الحقائق فقط

وفنّد البنا موقفه بأنه يقول "ما عنده من حقائق، ولا علاقة للأمر بأي ظروف أو أحداث طارئة. فالكتاب يعالج مسألة الأحاديث الموضوعة، وعكفت على تأليفه منذ فترة طويلة".

ويستطرد: تحسبت لمحاولات أخراج الكتاب عن معناه ومقاصده، فكتبت في مقدمته أنه لا يقصد "السُنّة" لأنها العمل والمنهج والدأب والطريقة، ولكنه يعني الأحاديث الشفوية التي تناقلها المحدثون عبر 150 عاما قبل بدء التدوين".

وبشأنه مبرراته التي استند عليها، قال البنا "في العهد النبوي والخلفاء الراشدين كان الموقف المقرر هو تحريم كتابة الأحاديث، وأن من كتب شيئاً فإنما يكون لفكرة أن يحفظه، وبعد ذلك يتخلص منه".

وأشار إلى أن الكتاب يذكر حشدًا من أحاديث الرسول، ومن أقوال الخلفاء الراشدين، فضلاً عن الواقعة التاريخية، وهي أن الأحاديث لم تدون في عهد الخلفاء الراشدين، وأن عمر بن الخطاب بعد أن ارتأى تدوينها ظل يستخير الله شهرًا ثم خرج وقال: إنه ذكر أقوامًا وضعوا كتبًا وانكبوا عليها، "وأنا لا أشرك بكتاب الله شيئاً".

ومضى قائلا "بجانب تحريم التدوين، فإن الوصية المؤكدة والمكررة كانت الإقلال من الرواية، ولا نجد لأكبر الصحابة وأعظمهم إلا أحاديث معدودة بحيث يمكن القول إن جملة الأحاديث التي كانت تدور في المدينة قلما تزيد على خمسمائة".

أحاديث في الهند والسند وايران

وأضاف البنا "أن فكرة استكشاف هذه الأحاديث في الهند والسند وبخارى وإيران وغيرها لا أثر لها من الصحة، والحقيقة أن تطور المجتمع الإسلامي وبلوغه مرحلة الإمبراطورية أظهر قضايا لم تكن مألوفة أيام حكم الرسول المدينة، وكان من الضروري وضع أحكام لهذه القضايا المستجدة لها صفة شرعية. ولا تتوفر الشرعية إلا في القرآن أو السنة. وبما أن القرآن لا يذكر التفاصيل، وقد أنزل ودُوِّن، فلن يمكن إضافة شيء إليه، فلم يبق إلا السنة".

وأشار إلى أن "قبيلة حدثنا أدخلت في العقيدة رؤية الله تعالى يوم القيامة، وبأن له يدين ليسا كأيدي البشر، والإيمان بعذاب القبر والشفاعة والحوض والميزان ذي الكفتين واللسان".

وقال "إنها جنت على القرآن بما ادعته من نسخ، "بحيث تنسخ آية أطلقوا عليها آية السيف قرابة مائة من آيات السماح والصفح والسلام، كما أوجدت أسبابًا هزيلة لآيات عظيمة رائعة الدلالة".

وأضاف أن "قبيلة حدثنا أقحمت العشرات وربما المئات من أحاديث عن إسرائيليات لا أصل لها، وتحدثت عن مئات الأحاديث عن "الغيب"، والغيب لا يعلمه إلا الله، وامتدت جناية قبيلة حدثنا إلى الرسول، فأكدوا أنه مرض حتى لا يعرف يمينه من شماله، وأنه قال "تلك الغرانيق العلا وأن شفاعتهم ترتجى" في سورة النجم، وأنه كان يطوف على نسائه كل ليلة، وأوتي قوة 30 رجلاً".

المسلم النمطي المنكسر

واستطرد البنا بأن تلك القبيلة "وضعت صورة المسلم النمطي الذي ينظر إلى الوراء، ولا ينظر إلى المستقبل، ويسير مطرقاً منكسرًا حتى لا يتهم بخيلاء أو ينظر إلى نساء، وملأوا حياته بأنواع من الدعاء وصنوف من القربات من صلاة أو صيام حتى لم يبقوا في يومه فراغا لعمل أو ثقافة أو معرفة أو مهارة".

كما اتهم أيضا من اسماها بقبيلة "حدثنا" بالجناية على المجتمع المسلم، بالأثار الوبيلة نتيجة لأربعة أحاديث مثل "الأئمة من قريش" التي حكمت الخلافة، و"أطع الأمير وإن ضرب ظهرك وغصب مالك"، و"لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة"، وحديث "من بدّل دينه فاقتلوه" الذي بنوا عليه حد الردّة، وهناك العشرات من الأحاديث من هذا النوع".

وقال إنه "تعرض لأربع دعاوى قضائية من مناطق مختلفة في مصر، تطالب بمحاكمته على أرائه وأفكاره".

وكان الشيخ يوسف البدري أصدر فتوى بعدم الأخذ بآراء البنا ونشرها أو اذاعتها اعلاميا، مطالبا الاعلاميين "بالتوبة عن ترويجهم له"، لأن ذلك على حد قوله "يجعلهم آثمين مأزورين" ويورطهم في "ارتكاب مخالفات شرعية عنيفة".

وأضاف أن "البنا لم يحصل سوى على الابتدائية القديمة منذ 70 عاما، وأمضى حياته كلها يثقف نفسه بالحركة العمالية تأريخا وتاصيلا وتطورا".

وطالبت الفتوى السلطات "بمنع أصحاب وسائل الإعلام من نشر أفكاره وزجرهم وضربهم على أيديهم وتعزيرهم، وبمعاقبة جمال البنا وسن التشريعات الرادعة له ولأمثاله".

http://www.google.com.sa/url?sa=t&source=web&cd=2&ved=0CAoQFjAB&url=http%3A%2F%2Fwww.alarabiya.net%2Farticles%2F20 08%2F10%2F06%2F57776.html&ei=CBL-TP_ZFcGh8QPV7P2MCw&usg=AFQjCNGGsmNz5m6PvC4dZPATsz1oyUTfow&sig2=ARDJpwUcK_Kl01zlUe0kJw

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير