تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أريد سلمكم الله فتوى ابن عثيمين عن الكرافتة]

ـ[طالب النصح]ــــــــ[17 - 05 - 03, 04:40 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

منذ مدة قرأت موضوعا تكلم فيه المشايخ الأفاضل عن حكم لبس ربطة العنق (الكرفتة) ..

وحسبت أني حفظنته في جهازي ...

ولما حاولت البحث عندي لم أجده .. فهلا اسعفتموني جزاكم الله خيراص برابط المضوع إذا عند أحدكم ,,,

وجزاكم الله خيراً واحسن إليكم ..

ـ[أهل الحديث]ــــــــ[17 - 05 - 03, 04:57 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا الرابط أخي (الناصح) وفقك الله

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5656&highlight=%C7%E1%C8%E4%D8%C7%E1

ـ[عبد الله زقيل]ــــــــ[17 - 05 - 03, 05:58 م]ـ

رأي الشيخ ناصر الفهد في لبس " ربطة العنق ":

(حكم ربطة العنق)

س / أسأل حول حكم لبس ربطة العنق مع التوضيح ولكم الأجر إنشاء الله

ج/ لايجوز لبسها لأنها تشبه بالكفار وفي الحديث الصحيح (من تشبه بقوم فهو منهم)، وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في الصحيح لما رأى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثوبين معصفرين قال له (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها)، فعلل النهي عن لبسها بأنها من ثياب الكفار، وفي حديث أبي أمامة مرفوعا (تسرولوا واتزروا خالفوا أهل الكتاب)، فمخالفتهم في اللبس مطلب للشارع، وفي البخاري عن عمر بن الخطاب أنه كتب للمسلمين في خراسان (إياكم والتنعم وزي أهل الشرك)، والأحاديث في ذلك كثيرة، ولا عبرة بانتشار لبس الكفار بين المسلمين ليقال بأنه لم يعد خاصا بهم فلا يكون تشبها بهم لأربعة أمور:

أولا: إنه ما انتشر بين المسلمين إلا عن طريق الكفار، ولو سألت أي مسلم يلبس لبسهم كيف كان لبس جده لقال إنه لبس المسلمين لا لبس الكفار، ولهذا يسمون هذا -لبسا إفرنجيا وبدلة إفرنجية ونحو ذلك.

ثانيا: إننا لو قلنا بهذا لعطلنا أحاديث النهي عن التشبه بالكفار في لبسهم وأصبحت ملغاة وهذا ظاهر جدا لأن الناس الآن أصبحوا كلهم إلا من رحم الله يلبسون لبسة الأوربيين.

ثالثا: أن مخالفة المسلمين للكفار في لبسهم وهيئتهم مطلب للشارع كما يعرفه من ينظر النصوص الواردة في الباب، فإن المشابهة في الظاهر تورد مشاكلة في الباطن كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، والمسلم يتميز عن الكفار بهيئته لهذا كان الخلفاء الراشدون ومن بعدهم يلزمون أهل الذمة بأن يتميزوا ولا يتشبهوا بالمسلمين في لباسهم.

رابعا: أن أهل الحق والخير والعلم والسنة في هذا الزمن على اختلاف بلدانهم لا يلبسون لباس الكفار بل يلبسون لبس المسلمين والعبرة بهم لا بالفساق.

والله تعالى أعلم


وكذلك الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق سئل عنها:

ما حكم لبس ربطة العنق؟

ربطة العنق من شعار ولباس الكفار، ولا يجوز للمسلم أن يلبسها لأن في هذا تشبه بهم.

ـ[طالب النصح]ــــــــ[18 - 05 - 03, 07:11 م]ـ
جزاكم الله خيراً ... ونفع الله بكم ..

لقد ساعدتموني مساعدة مهمة جداً في هذه المسألة وفي غيرها .. ز

لكم حبي وتقديري وعرفاني لكم بالجميل والأيادي البيضاء ...

وأتمنى من الله أن يساعدني على رد معروفكم وفضلكم فأقابل المعروف بالمعروف والفضل بالفضل والإحسان بالإحسان ..

جزاكم الله خيراً

ـ[أبو يوسف الحلبي]ــــــــ[18 - 01 - 10, 10:19 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن المسلم الحاذق يعلم أن الاستعمار الحاقد على بلاد المسلمين هو من نشر ارتداء ربطة العنق بين المقلدين من ضعفاء المسلمين في بلاد الشام والرافدين والسند والهند وأرض الكنانة والمغرب العربي، وما ربطة العنق إلا رسن يضعه المرء على عنقه إعلانا لذله وهوانه وتقليده الأعمى للكفرة واليهود والنصارى وليس في إرتدائه فائدة البتة.

وعلينا أن نتمعن قول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه الذي رواه الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه والحديث في صحيح البخاري: " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن "

وربطة العنق من صلب زي ولباس اليهود والنصارى خاصة قساوستهم ورهبانهم وحواخيمهم ورجالات دياناتهم، وانتشارها بين ضعفة المسلمين من أهل الصغار لا يدل على انتفاء التشبه، فإن من نظر لحال الكفرة في عصرنا الحاضر وجد التزامهم بارتداء ربطة العنق في أعيادهم واحتفالاتهم واجتماعاتهم الدينية خاصة، ثم ارتدؤها بصفة رسمية بين المتكبرين من رجالات الدولة وأساتذة جامعاتهم ومعاهدهم وكبار تجارهم، وهذا يوضح خصوصية ربطة العنق بالكفار واليهود والنصارى ومن شابهمهم في الضلالة.

وقول الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي رواه الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما والحديث (حسن) في صحيح الجامع بتحقيق الألباني رحمه الله تعالى "ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود و لا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، و تسليم النصارى الإشارة بالأكف"

والناظر في هذا الحديث يرى تدقيق الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة تحذيره من التشبه باليهود والنصارى، وعلى المسلم المعتز بدينه أن يتجنب تقليدهم بكل وسعه، والحلال بين والحرام بين، وعندنا من الملابس المباحة ما يكفينا عن ارتداء زي أحفاد القردة والخنازير والنصارى.

والله أسأل أن يرفع راية الإسلام وأن يعز أهله، وأن يرفع ذل وهوان المتقاعسين والمقلدين من أصحاب النفوس الضعيفة، وأن يهديهم وإيانا سبل الرشاد.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير