تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[يا طلاب الحديث: لحوم البقر وضمة القبر وبعض أخبار الخضر .. للمباحثة!!]

ـ[عبدالله العدناني]ــــــــ[26 - 05 - 03, 07:16 ص]ـ

1 - هل صح شيء في ذم لحوم البقر؟ مع ذكر بعض ماورد

2 - وهل ورد حديث في أن ضمة القبر للمؤمن كضمة الأم الحنون لولدها؟؟

3 - و هل جاء في الحديث أن الخضر مر بالسوق فسأله رجل صدقة مراراً فلم يجد ما يتصدق به _ الخضر _ إلا أن قال: بعني في السوق وخذ ثمني؟؟

ـ[القعنبي]ــــــــ[26 - 05 - 03, 07:48 ص]ـ

حديث لحوم البقر داء معلول لا يصح وان كان يصححه بعض الأئمة المتأخرين

ـ[أهل الحديث]ــــــــ[26 - 05 - 03, 08:02 ص]ـ

حديث لحوم البقر

للشيخ سليمان العلوان

ما تقولون في الحديث الوارد في لحوم البقر بأنها داء.

الجواب:

هذا الخبر جاء بأسانيد منكرة عند الطبراني في المعجم الكبير والحاكم في المستدرك.

ورواه أبو داود في المراسيل من طريق زهير بن معاوية حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهذا مرسل ضعيف.

ولم يثبت في النهي عن لحم البقر شيء.

وقد أحل الله لعباده لحم البقر وامتن به عليهم فمن المحال أن يمتن الله على عباده بما هو داء وضرر عليهم قال تعالى {ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين}.

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر)).

ولو كان لحمها داء لما جاز التقرب به لله فالذي يجب القطع به أن هذا الأثر باطل وليس لتصحيحه وجه معتبر وقد أجاد ابن الجوزي في قوله (فكل حديث رأيته يخالف المعقول أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع فلا تتكلف اعتباره).

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=646&highlight=%E1%CD%E6%E3+%C7%E1%C8%DE%D1

ـ[القعنبي]ــــــــ[26 - 05 - 03, 08:02 ص]ـ

0

ـ[أهل الحديث]ــــــــ[26 - 05 - 03, 08:06 ص]ـ

حول حديث (لقد ضم ضمة)

للشيخ إبراهيم بن شريف الميلي

http://www.ahlalhdeeth.com/books/book-1.htm

رَفعُ الهِمَّة

في

بيانِ صحَّة حديثِ ((لقد ضُمَّ ضَمَّة))

بقلم

أبي محمد

إبراهيم بن شريفٍ الميلي ثمَّ الجزائريّ

نزيلِ الكُوَيت ـ حرسَهَا اللهُ تعالى و سائر بلاد المسلمين ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله الذي شرحَ صُدُورَ أهلِ الإسلام للسُّنَّة فانقادت لاتباعها، وارتاحت

لسماعها، وأمات نفوس أهل الطغيان بالبدعة بعد أن تمادت في نزاعها، و تغالَت في ابتداعها؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العالمُ بانقياد الأفئدة

وامتناعها، المطَّلعُ علىضمائر القلوب في حالتي افتراقها واجتماعها، وأشهد أن محمداً عبده ورسولُه الذي انخفضَت بحقه كلمةُ الباطل بعد ارتفاعها، واتصلت بإرساله أنوارُ الهدى وظهرت حجتها بعد انقطاعها ?ما دامتِ السَّماء والأرض، هذه في سُمُوِّهَا، وهذه في اتساعها.

وعلى آله وصحبه الذين كسَروا جيوشَ المردةِ وفتحوا حصونَ قِلاعِهَا وهجَرُوا في محبة

داعيهم إلى الله الأوطار و الأوطان ولم يعاودوها بعد وداعها، وحفظوا على أتباعهم

أقواله وأفعاله و أحواله حتى أُمِنَت بهم السُّنن الشريفة من ضياعها.

أما بعدُ:

فقد سألتني ـ نفعي الله وإياك وسائر الأصحاب بنافع العلم و رزقنا جميعاً صائب

الفهم ـ عن صحة حديث: ((إن للقبر ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ)).

فأقول ـ مستعيناً بالله وحده ـ:

هذا الحديث فيما وقفت عليه ـ و لله الحمد و المنة ـ قد جاء من رواية جمع من الصحابة و التابعين، هذا تفصيلها:

الحديث الأول: عن ابن عمر رضي الله عنهما، و لفظه مرفوعا إليه ?هذا الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهده سبعون ألفا من الملائكة لقد ضُمَّ ضَمَّةً ثم فرِّجَ عنه يعني سعدَ بنَ معاذٍ رضي الله عنه)).

أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (رقم:2055) و في ((الكبرى)) (رقم: 2182) وابن سعد في ((الطبقات)) (3/ 430) من طريق عبد الله بن إدريس، حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.

و هذا إسنادٌ صحيح، ابن إدريس ثقة حجة لا يختلف فيه، و قد خولف في إسناده،

خالفه:

1 ـ يحيى بن سعيد القطان، فرواه عن عبيد الله عن نافع، قال: أخبرت .. فذكره.

2 ـ و محمد بن بشر العبدي: علقه عنهما ابن أبي حاتم في ((علله)) (2/ 362).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير