تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[01 - 06 - 03, 05:35 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

الحديث الذي ذكرته -على فرض ثبوت رفعه- ليس فيه إثبات سنية الختان. فإن الإشارة فيه إلى مواضع معينة وهي المواضع التي يؤثر فيها الختان. وختان النساء كان معروفاً في الجاهلية. بل كان متواجداً في مصر قبل إبراهيم عليه السلام الذي هو أول من اختتن. أما حديث الفطرة فإن بعضه خاص بالرجال كقص الشارب والاختتان. ومن هنا نفهم قول ابن المنذر: «لَيْسَ فِي الْخِتَانِ خَبَرٌ يُرْجَعُ إلَيْهِ، وَلا سَنَدٌ يُتَّبَعُ». حيث لا يغيب عنه الأحاديث في ختان الرجال. وتعميم الختان على النساء كذلك يشبه من عمم حديث "اعفوا عن اللحى" فشمل به المرأة التي ينبت لها شارب أو لحية، فحرم عليها حلق ذلك!!

ـ[كعب]ــــــــ[01 - 06 - 03, 01:27 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

يعني ايش يا شيخ محمد "علي فرض ثبوت رفعه "؟

وقد أفتي بالختان ابن تيميه رحمه الله (مج 21/ 114)

وسئل عن المرأة هل تختتن أم لا؛ فأجاب:

الحمد لله نعم تختتن وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك قال رسول الله للخافضة وهي الخاتنة أشمي ولا تنهكي فانه أبهى للوجه وأحظى لها عند الزوج

يعني لا تبالغي في القطع وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها فانها اذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة

ولهذا يقال في المشاتمة يا بن القلفاء فان القلفاء تتطلع الى الرجال أكثر ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الافرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين

وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل فاذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال والله أعلم. اه

فان قلت الحديث ضعيف , فأقل ما في الأمر الجواز ,

لا أنها عادة منكرة لا تجوز.

==

بصراحة شغالين عندنا في مصر اعلاميا علي هذا الموضوع ,

وأنا لا اظن أن يأتي خير من وراء هؤلاء الفساق دعاة الفجور والفواحش,

ولا أعتقد الا أنهم يريدون أن تصبح نساء المسلمين كتلك القلفاء فى كلام شيخ الاسلام.:)

والله أعلم ..

وعلي فكرة يا شيخ محمد, بعض الاخوة في أنا المسلم بيسلموا عليك.

والسلام عليكم

ـ[الأبنوي الغامدي]ــــــــ[02 - 06 - 03, 03:44 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

كيف حالكم يا شيخ محمد

اما الحديث فهو في صحيح مسلم

وفيه ان عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اذا جلس بين شعبها الاربع

((((ومس الختان الختان فقد وجب الغسل)))


وتقول يا شيخ

فإن الإشارة فيه إلى مواضع معينة وهي المواضع التي يؤثر فيها الختان

واقول

نعم وهذه المواضع تشمل الذكر والأنثى

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير