تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من يعرف عبد الكريم النملة؟]

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[26 - 06 - 03, 02:15 ص]ـ

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، من يعرف عقيدة الدكتور / عبد الكريم النملة، أستاذ أصول الفقه فليخبرنا بارك الله تعالى فيكم، فقد طلب أخ لي مني ذلك لكونه يدرس الآن في شرحه على الروضة ويغلب على ظنه أشعرية الرجل

بارك الله في الأعضاء

ـ[العنزي]ــــــــ[26 - 06 - 03, 06:58 ص]ـ

الاخ محمد يوسف رشيد وفقه الله

فضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم النمله حفظه الله ورعاه

هو شيخنا واستاذنا ومنه اخذنا علم اصول الفقه وما عهدناه اشعريا بل هو على مذهب اهل السنه والجماعه بارك الله في عمره وعمله

وارجوا منكم التريث في الحكم على عقائد العلماء؛ خاصة وانه قد كثر من زلت قدمه واشاع واذاع على احدهم بلا بينه.

نسأل الله ان يلهمنا رشدنا ويقينا شر انفسنا ....

ـ[مركز السنة النبوية]ــــــــ[26 - 06 - 03, 07:03 ص]ـ

!

ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[26 - 06 - 03, 07:11 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ الدكتور: عبدالكريم النملة، من المتخصصين في أصول الفقه والضالعين فيه، ولا يشق غباره في تسهيل ألفاظه ومعانيه.

لكن على طريقة المتكلمين.

وقد أكثر - غفر الله له - من ذكر أقوال أهل البدع واالمتكلمين في كثير من المسائل، ولم يذكر أقوال أهل السنة من السلفية.

وقد زل - غفر الله له - في أمور، وهذا أمر لابد منه بداهة لمن خاض في أصول الفقه ولم يكن له معرفة بأصول الدين (العقيدة).

ولا أظن الشيخ زائغاً في الاعتقاد ومتعمداً للسير على طريقة أهل البدع إلاَّ من الباب الذي ذكرته، وهو جهله بمعتقد السلف في تلكم المسائل.

والتحذير من خطأ رجل في كتابه ليس من باب الغيبة، لكي يحذر المبتديء الذي ليس له معرفة بالعويص من مسائل العقيدة الخلافية، المشتركة مع أصول الفقه.

وللتنويه على شيءٍ من هذا الباب انظروا كتاب: المسائل المثركة بين أصول الفقه وأصول الدين، للشيخ الزاهد العلاَّمة محمد العروسي عبدالقادر.

وللأخ الفاضل: ابن أبي حاتم (العضو ههنا)، تعقبات على كتابه الكبير الذي شرح فيه الروضة، بيَّن فيه أخطاءه العقدية، وقد وعدني - بارك الله فيه - ببثِّه ههنا بالملتقى ولم نر شيئاً بعد، ولعله قد آن أوانه.

ـ[أبو الوليد الجزائري]ــــــــ[26 - 06 - 03, 07:15 ص]ـ

http://www.islamway.com/bindex.php?section=scholarlessons&scholar_id=418

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[26 - 06 - 03, 11:32 م]ـ

واضح اخي أن الكلام ليس فيه أدنى اتهام للرجل، فنرجو عدم المبالغة، وسأصدقك القول .. هذه المبالغات توغل الصدور و تجعل في القلب غلا مذموما

لو تكرمت خذ كلامي على ظاهره، أنا أسأل عن دكتور لا أعرف عنه غير اسمه، و صاحبي قال بأن عنده غلبة ظن على أشعريته، و قد أكد لي أنه لا يقول بهذا بل عنده ظن، و لعلك تعرف معنى الظن ....

ودعائك بعد ذلك بأن الله يلهمنا رشدنا ويقينا شر أنفسنا، (يغلب على ظني أنه لو كان دعاءا حقا، لكنت أسررت به في نفسك أفضل، وإلا فالبعض يستخدم هذه الطريق فقط لإغاظة من يناقشه و ليعلمه أنه على غير المطلوب في الدعاء

أما بشأن الكتاب أخي الكريم، فأقول لك بأنه بالفعل فيه أشعريات ـ سواء كان الدكتور أشعريا أم لا ـ واذهب بنفسك وانظر

ـ[ابن أبي حاتم]ــــــــ[27 - 06 - 03, 01:06 م]ـ

الأخطاء العقدية في كتب الدكتور: عبد الكريم النملة!! ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=48203#post48203)

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[28 - 06 - 03, 01:22 ص]ـ

أعتذر إليك اخي ( rr) فيبدو أنني كتبت الرد في وقت كنت فيه في حالة من الهياج العصبي، فأعتذر إليك أخي الحبيب وأطلب منك أن تسامحني، والمؤمنون إخوة أخي الحبيب

ـ[الدريبي]ــــــــ[09 - 09 - 05, 11:15 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ الداعية،الأستاذ الدكتور عبد الكريم بن علي بن محمد النملة.

أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

عرف بنشاطه الدعوي، وهمته العالية في طلب العلم وفي تعليمه، حتى وكأنه قد سخر نفسه للعلم وطلابه.

وعند متابعة حركته تجد أنه يحاول أن يعود بالخَلَف على سيرة السلف، ويحاول أن يُبقي بعده أكبر قدر ممكن من العلم الذي ينتفع به.

ومن ناحية عقيدته فمن التجني عليه القول بأشعريته،بل هو من أهل السنة والجماعة.

وإن أراد صاحبك النصيحة، فأشر عليه بأن يتابع الشيخ ويتتلمذ عليه، فهو لا يبخل على طلا به بعلمٍ ولا بنصح.

والذي أراه سبب في الإشكال هو أن كثير من مصنفات أصول الفقه هي للأشاعرة والمتكلمين، والشيخ غفر الله لنا وله قد أكثر من التصنيف،وأعتمد كثيراً على كتبهم،وهذا أمر طبيعي لكثرة مصنفاتهم، بل إنك لو سألت أساتذة أصول الفقه في الجامعات عن مراجعهم لوجدت كثير منها للمتكلمين والأشاعرة، ولاحظ -حفظك الله- أن مصنفات الأصول تذكر معظم الأقوال الواردة في المسألة بأدلتها ومناقشاتها بغض النظر عن قائلها، فتجد في كتاب مصنفه أشعري قول المعتزله في المسألة وقول الرافضة وقول الظاهرية، وغيرهم من المذاهب أو الفرق أو العلماء، فالأقوال في المسألة الواحدة قد تتعد حتى في المذهب الواحد،حتى أن العالم قد يستقل بقول له في مسألة ما، والباحث المجد عليه أن يحشد كل الأقوال والأدلة والمناقشات،فذلك له أثر في تصورها وفي ترجيحه.

لذا فلا مانع من مطالعة كتب المتكلمين أو من غلب عليهم علم الكلام والإستفادة من طرق طرحهم ومناقشاتهم وإعتراضاتهم وأجوبتهم،وأرائهم.

و الذي أثار الإنتباه للشيخ دون غيره هو كثرة مصنفاته على ما أظن،وإن وجد من مباحث الأصول ما يرجع الخلاف فيه إلى خلاف عقدي ستجد ستجد أن الشيخ النملة قد خالف الأشاعرة وأتبع فيه منهج أهل السنة والجماعة، وهذا دليل على عدم أشعريته كما في مسألة هل للنهي صيغة موضوعة له؟ فقال:" المذهب الثاني:أنه لا صيغة للنهي في اللغة .... وهو مذهب الأشاعرة؛ بناء على مذهبهم الفاسد:"إن الكلام معنى قائم في النفس ") المهذب 2/ 1430.

هذا ما أراه فإن كان حق فسددوني،وإن كان خطأ فصوبوني.

والله المستعان

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير