تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مسائل هامة لشيوخنا الأ فاضل]

ـ[جهاد النوبي]ــــــــ[02 - 07 - 03, 02:06 ص]ـ

أولا: أرجوا أن لا أنغص على شيوخنا وإخواننا في الملتقى ببعض الأسئلة من خلال المشاكل الإجتماعية والتربوية لأبناء المسلمين في الغرب لكنها أصبحت مشكلات إما أن نجعلها من النوازل لتعميق البحث في هذه النوازل، أو أن تكون أسئله عادية من المسائل الموجوده في كتب الفقه.

المسألة الأولى: فتاة حملت من الزنا والعياذ بالله تعالى وفي الشهر الرابع أو الخامس تقدم لها الزاني للزواج بها لعالاج مارتكب من حرام

ماحكم المولود القادم أيعد ولد زنا حكما أم ماذا؟

ماحكم هذا النوع من الزواج؟

المسألة الثانية: يكثر في بلاد الغرب دخول الكثير من النساء الإسلام بحمد الله تعالى وهذه ظاهرة منتشرة وبكثرة وعندي في المركز الإسلامي لا يمر أسبوع إلا فيه مسلمة جديده

ميزاث هؤلاء النسوة من زويهم ماحكمها؟ مع العلم

أن هؤلاء النسوة جديدات في الإسلام ممن يتألف قلوبهن

أن المبالغ والعينيات كثيرة وضخمة.

المسألة الثالثة: امرأة تحيض أثناء الحمل ماحكم هذا الحيض هل تصلي هذه المرأة وتصوم أثناء هذا الحيض أم يعد هذا الدم حيضا وتسرى عليه أحكام الحيض؟

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[02 - 07 - 03, 02:40 ص]ـ

المسألة الأولى: فتاة حملت من الزنا والعياذ بالله تعالى وفي الشهر الرابع أو الخامس تقدم لها الزاني للزواج بها لعالاج مارتكب من حرام

ماحكم المولود القادم أيعد ولد زنا حكما أم ماذا؟

ماحكم هذا النوع من الزواج؟

الجواب: أولا عليك أن تعظهما وتخوفهما بالله وتذكرهما بالعاقبة الوخيمة لفاحشة الزنا، وتدعوهما إلى التوبة والاستغفار.

ثانيا: إذا ألحق الزاني الولد به ولم تكن المرأة فراشا لغيره [أي لم تكن مزوجة بغيره] لحق به الولد ونسب إليه على ما رجحه شيخ الإسلام وهو الصحيح فقد ألحق أبو سفيان بإذن عمر رضي الله عنهما ابنا له من زنا في الجاهلية.

ثالثا: في هذه الصورة، حيث الحامل من زنا يرغب في زواجها الزاني بها نفسه، بعد أن يتوبا من الزنا، يصح العقد والوطء عند الشافعية وبعض الأحناف، ويصح العقد على ألا يطأها حتى تضع الحمل عند بعض الحنفية، ولا يصح العقد ولا الوطء حتى تضع حملها عند المالكية والحنابلة.

المسألة الثانية: يكثر في بلاد الغرب دخول الكثير من النساء الإسلام بحمد الله تعالى وهذه ظاهرة منتشرة وبكثرة وعندي في المركز الإسلامي لا يمر أسبوع إلا فيه مسلمة جديده

ميزاث هؤلاء النسوة من ذويهم ماحكمها؟

الجواب: الحمد لله، وما ذكرته من انتشار الإسلام وكثرة دخول الغربيين في دين الله واقع مشاهد بحمد الله تعالى.

وأما الميراث فلا يرث المسلم من الكافر ولا يرثه الكافر، ولكن البديل الشرعي هو الوصية، فانصحهن أن يطلبن من قرابتهن المشركين أن يوصوا لهن بشيء، فوصية المسلم للكافر والكافر للمسلم جائزة، وقد أوصت صفية أم المؤمنين رضي الله عنها لأخ لها يهودي.

المسألة الثالثة: امرأة تحيض أثناء الحمل ماحكم هذا الحيض هل تصلي هذه المرأة وتصوم أثناء هذا الحيض أم يعد هذا الدم حيضا وتسرى عليه أحكام الحيض؟

الجواب: الراجح من قولي العلماء أن الحامل لا تحيض، وعليه فهذا الدم دم استحاضة، فعليها أن تتحفض بشيء، وتتوضأ لكل صلاة مرة واحدة بعد دخول الوقت تصلي به الفريضة وما شاءت من النوافل وتأخذ بجميع أحكام الطاهرات.

هذا والله أعلم.

ـ[جهاد النوبي]ــــــــ[02 - 07 - 03, 01:50 م]ـ

الشيخ الكريم أبوخالد جزاكم اللله خير الجزاء على هذه الإجابات الطيبة لكني أحتاج إلى تفصيل هذه الإجابات فبعد ذكر الدليل أرجوا الإيعاز إلى مكان الدليل الكتاب أو الباب أو الصفحة إذا أمكن.

كذلك أود من علمائنا الأفاضل وطلاب العلم الكرام ذكر بعض المصادر التي ذكرت هذه المسائل.

وجزاكم الله خيرا

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[02 - 07 - 03, 05:02 م]ـ

شيخنا أبا خالد ...

بشكل عام: ألا يشترط لصحة الزواج توبتهما من الزنا؟

وفقك الله لكلّ خير وبارك فيك.

(المعذرة)

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[02 - 07 - 03, 06:36 م]ـ

شيخنا الكريم الشيخ هيثم _ حفظه الله _

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير