تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل بول الكلب طاهر ام نجس؟]

ـ[ dalll] ــــــــ[04 - 07 - 03, 01:38 ص]ـ

الرجاء الفائدة ..

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[04 - 07 - 03, 01:46 ص]ـ

العلماء ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ اختلفوا في شعر الكلب هل هو نجس أم لا؟ وذهب الشافعية الى نجاسة كل الكلب حتى شعره، أما بوله فلا أعلم ـ أقول أنا ـ أحدا جادل في نجاسته، بل حتى في مذهبكم ـ مذهب الحنابلة رضي الله عنهم ـ قد ردّ العلماء المحققون في المذهب على الإمام الحجاوي صاحب زاد المستقنع ـ رحمه الله تعالى ـ على قوله الذي خالف فيه مذهبه بالتفريق بين بول الانسان وغيره من الأبوال فيما لو سقط البول في ماء كثير ولم يغيره، فقال الحجاوي ما معناه أنه لا ينجس الماء بملاقاة النجاسة ما لم يتغير إلا أن تكون النجاسة بول آدمي فإنها تنجس الماء الكثير وإن لم تغيره، فرد عليه العلماء بأن بول الآدمي ما هو بأولى بصفة النجاسة من بول الكلب

والله تعالى أعلم

ـ[بندر البليهي]ــــــــ[04 - 07 - 03, 02:34 ص]ـ

قال الخرقي رحمه الله (وكل اناء حلت فيه نجاسة من ولوغ كلب أو بول أو غيره فانه يغسل سبع مرات احداهن بالتراب) قال ابن قدامة رحمه الله في المغني (كل حيوان فحكم جلده وشعره وعرقه ودمعه ولعابه حكم سؤره في الطهارة والنجاسة لأن السؤر انما يثبت فيه حكم النجاسة في الموضع الذي نجس بملاقاته لعاب الحيوان وجسمه , فلو كان طاهرا كان سؤره طاهرا واذا كان نجسا كان سؤره نجسا.)

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[04 - 07 - 03, 02:43 ص]ـ

أغرب سؤال!

ـ[الفاروق عمر]ــــــــ[04 - 07 - 03, 03:01 ص]ـ

التفريق بين ما يؤكل لحمه وبين وا لايؤكل فلا دليل على التفريق، بل مال الشوكاني إلى طهارة جميع الأبوال عدا بول الإنسان لورود الدليل فبه كما في نيل الأوطار.

والأصل الطهارة ولا دليل على النجاسة , والكلب النجس فيه ريقه والدليل (إباحة النبي صلى الله عليه وسلم الإنتفاع بكلب الصيد وغيره وإقبال الكلاب في مسجد النبي وكما اختار شيخ الإسلام أن النجس فيه ريقه)

والله الموفق

ـ[ dalll] ــــــــ[04 - 07 - 03, 03:25 ص]ـ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ>>>

==================================

قَوْله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاق) هُوَ اِبْن مَنْصُور الْكَوْسَج كَمَا جَزَمَ بِهِ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَج , وَعَبْد الصَّمَد هُوَ اِبْن عَبْد الْوَارِث , وَشَيْخه عَبْد الرَّحْمَن تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضهمْ لَكِنَّهُ صَدُوق وَلَمْ يَنْفَرِد بِهَذَا الْحَدِيث , وَالْإِسْنَاد مِنْهُ فَصَاعِدًا مَدَنِيُّونَ , وَأَبُوهُ وَشَيْخه أَبُو صَالِح السَّمَّان تَابِعِيَّانِ. قَوْله: (أَنَّ رَجُلًا) لَمْ يُسَمَّ هَذَا الرَّجُل وَهُوَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل كَمَا سَيَأْتِي. قَوْله: (يَأْكُل الثَّرَى) بِالْمُثَلَّثَةِ أَيْ يَلْعَق التُّرَاب النَّدِيّ , وَفِي الْمُحْكَم الثَّرَى التُّرَاب , وَقِيلَ التُّرَاب الَّذِي إِذَا بُلَّ لَمْ يَصِرْ طِينًا لَازِبًا. قَوْله: (مِنْ الْعَطَش) أَيْ بِسَبَبِ الْعَطَش. قَوْله: (يَغْرِف لَهُ بِهِ) اِسْتَدَلَّ بِهِ الْمُصَنِّف عَلَى طَهَارَة سُؤْر الْكَلْب لِأَنَّ ظَاهِره أَنَّهُ سَقَى الْكَلْب فِيهِ. وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الِاسْتِدْلَال بِهِ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ شَرْع مَنْ قَبْلنَا شَرْع لَنَا وَفِيهِ اِخْتِلَاف , وَلَوْ قُلْنَا بِهِ لَكَانَ مَحَلّه فِيمَا لَمْ يُنْسَخ , وَمَعَ إِرْخَاء الْعِنَان لَا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير