تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أشكل علي ما نقله ابن القيم عن شيخ الإسلام -رحمهما الله تعالى-!!]

ـ[الطارق بخير]ــــــــ[19 - 07 - 03, 07:13 م]ـ

قال ابن القيم -رحمة الله عليه- في مدارج السالكين، تحت منزلة الحياة، في المرتبة السادسة من مراتب الحياة، (4/ 136) من تحقيق عبد العزيز الجليل:

"وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول: من واظب على (يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت) كل يوم بين سنة الفجر، وصلاة الفجر، أربعين مرة، أحيا الله بها قلبه" اهـ.

إخوتي أليس هذا من الحدث؟

أنا سائل، ولا أحكم بشيء.

ـ[هيثم إبراهيم]ــــــــ[19 - 07 - 03, 09:37 م]ـ

لا شك أنه من الإحداث إن لم يثبت فيه شىء وقد قال الشيخ عن نفسه

أنه رجع عن اشياء من الأدعيه وغيرها كان قد ذكرها فى كتبه كمنسكه

ثم رجع عنها وإنما ذكرها متابعه لغيره فلعل هذا منه رحمه الله فى هذه الفتره وإن كان قد يشكل على ذلك أن ابن القيم ما لقى الشيخ فى بدايه حياته فيما أعلم والله اعلم

لكن إن شئت قلت العجب من ابن القيم رحمه الله كيف ذكرها ساكتا ً

عليها!! فالله أعلم

لكن على كل حال غايه ما هنالك أنها خطأ من الشيخين أو احدهما

فكان ماذا؟؟ وفقك الله

ـ[أسامه بن منقذ]ــــــــ[19 - 07 - 03, 10:22 م]ـ

قال في طريق الهجرتين عند ذكره اعمال العبد قبل صلاة الفجر:

فصل

فإذا صلى ما كتب الله جلس مطرقا بين يدي ربه هيبة له وإجلالا واستغفره استغفار من قد تيقن أنه هالك إن لم يغفر له ويرحمه

فإذا قضى من الاستغفار وطرا,,,وكان عليه بعد ليل اضطجع على شقه الأيمن مجما نفسه مريحا لها مقويا على أداء وظيفة الفرض فيستقبله نشيطا بجده وهمته كأنه لم يزل طول ليلته لم يعمل شيئا فهو يريد أن يستدرك ما فاته في صلاة الفجر

فيصلي السنة ويبتهل إلى الله بينها وبين الفريضة فإن لذلك الوقت شأنا يعرفه من عرفه

ويكثر فيه من قول يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت فلهذا الذكر في هذا الموطن تأثير عجيب

ثم ينهض إلى صلاة الصبح قاصد الصف الأول عن يمين الإمام أو خلف قفاه فإن فاته ذلك قصد القرب منه مهما أمكن فإن للقرب من الإمام تأثيرا في سر الصلاة ولهذا القرب تأثير في صلاة الفجر خاصة يعرفه من عرف قوله تعالى وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا

قيل: يشهده الله عز وجل وملائكته وقيل يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار فيتفق نزول هؤلاء البدل عند صعود أولئك فيجتمعون في صلاة الفجر وذلك لأنها هي أول ديوان النهار وآخر ديوان الليل فيشهده ملائكة الليل والنهار

**************

وأنا مثلك أستغربت هذا الامر وسألت من كنت أقرأ عليه المدارج فما أجابني بشيء

ـ[الطارق بخير]ــــــــ[20 - 07 - 03, 05:55 ص]ـ

جزاكم الله خيرا، وأحسن إليكم،

وقد ذاكرت بعض الإخوة في هذا الموضوع، فأفاد بما يلي:

أن البدعة هي الزيادة على الشرع شرعا جديدا، بمعنى أن يعتقد العامل ثبوت شرعية هذا العمل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بخصوص صفته تلك.

أما مجرد العمل المخصوص الذي لم تثبت شرعية صفته، فإنما ينهى عنه إذا كان ذريعة إلى البدعة، بأن يعتقد مثلا غيرك شرعيته من الجهلة، أو نحو ذلك.

دليله: ما ثبت من إقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- أبي بن كعب -رضي الله عنه- على ورده، بل شرع له فيه ذكرا خاصا، فدل على ألا فرق من جهة التخصيص بزمن ما، أو عدد ما، دون اعتقاد شرعية خصوصية العدد، أو الزمن.

وحديث أبي المشار إليه هو قوله: "كم أجعل لك من صلاتي يا رسول الله".

هذا ما أفادنيه أحد الإخوة، ولم أره ظاهرا، والله تعالى أعلم.

ـ[علي الأسمري]ــــــــ[20 - 07 - 03, 08:18 ص]ـ

المالحظات على المدارج كثيرة

بل متابعة ابن القيم للإمام الهروي صاحب المنازل في اصطلاحاته لا يسلم له ولا يستقيم فهي مصطلحات الصوفية المحدثه ومنازلهم الموهومة

فاعظم الملاحظات على ابن القيم الكتاب نفسه وللشيخ محمدحامد الفقي رحمه الله نقد للإمام ابن القيم في تحقيقه للكتاب نقد قوي

قال عنه شيخنا عبدالرحيم الطحان هذا تخريق لا تحقيق والصواب إن شاء الله مع الشيخ الفقي

أما ماذكر أخونا الطارق يخير بأن دون اعتقاد شرعية خصوصية العدد، أو الزمن.

فقد حدد هنا الزمن وهذا خطأ ولو خرج من التحديد لكان الدعوة إلى ورد خاص وتعليم الناس وحثهم عليه أمر محدث

كما ذكر ذلك الشاطبي في الإعتصام وقد حصل هذا هنا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير