تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الشيخ عصام البشير المغربي ... هلاّ أفدتَنا عن عُلماءِ المغرب ... !!!

ـ[أبو عبد الله الروقي]ــــــــ[07 - 06 - 02, 06:02 م]ـ

بِلادُ المغربِ العربي .. على مَرِّ التاريخِ .. ومنذُ الفتحِ الإسلامي وهي تَتَمتّعُ بتوافُرِ العلماء في سائرِ الفنون .. ومَن يَقرأُ شيئاً من المؤلّفاتِ في التراجُمِ والسيَرِ يَرى ذلك جَليّاً .. لا سيّما في الكتب الخاصّةِ بِتراجُمِ أهل تلك البلاد وهي كثيرةٌ مشهورة ....

إلاّ أنّهُ في هذا العصرِ قَلّ الاهتمامُ بتراجُم المعاصرين منهم ,, إذا استثنينا: الكَتّانييّنَ، والغُماريّينَ و جَماعةً من الشناقطة .. ،،

ولِذا أرجو من الأخ الشيخ عصام أو مَن لَديه عِلمٌ أن يُفيدَنا عن سيرِ العلماء المعاصرين من أهل ذلكَ القُطرِ (مُرّاكش) وما حولَها .. وجَزاهُ اللهُ خيراً ,,

ـ[الدارقطني]ــــــــ[07 - 06 - 02, 07:10 م]ـ

الشيخ الفاضل عصام البشير بُشرتَ بكلّ خير أخبرني عن الشيخ محمد بوخبزة

وهو فيما أعلم أنّه من أهل تطوان وقفت له على تعليق نفيس على كتاب شيخه

الشيخ أحمد الغماري واسم الكتاب أصول التخريج وفيه فوائد لاتُنكر، والخلاصة

أنّ الشيخ بوخبزة يدل كلامه على أنّه سلفي فهلاّ أفدتنا عنه بعلم ان كنت به من العالمين، والله الموفق.

ـ[المشارك]ــــــــ[07 - 06 - 02, 07:29 م]ـ

وحدثنا عن الشيخ المراكشي أحمد بو عبيدة

ـ[عصام البشير]ــــــــ[07 - 06 - 02, 08:38 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر لكم هذا الاهتمام بعلماء المغرب، وهذا أمر نادر عند المشارقة قديما وحديثا، حتى قيل: (لولا عياض لما عرف علم المغرب!!)، مع أن العلماء المغاربة غير القاضي عياض كثيرون بحمد الله تعالى.

وسوف أشرع في الترجمة لبعض من أعرف منهم، لكنني أنبه إلى أنني لن ألتزم بذكر أهل العقيدة السنية فقط، بل أذكرهم وأذكر غيرهم، وذلك لأن علماء أهل السنة في هذه البلاد أندر من الكبريت الأحمر كما يقال، والغالب هم الأشاعرة والصوفية، والله المستعان.


فائدة:
شهرة الغماريين والكتانيين في المشرق سببها: أن هؤلاء هاجر أكثرهم إلى الشام ومصر والحجاز، واستوطن بعضهم بها مثل
- الشيخ عبد الله بن الصديق الذي استقر في مصر زمنا طويلا جدا، حتى أصبح يتكلم بلهجة مصرية!!
- وأخيه الأكبر الشيخ أحمد، وأغلب الصديقيين ..
- والشيخ محمد بن جعفر الكتاني صاحب الرسالة المستطرفة الذي هاجر بأولاده إلى المشرق لأسباب سياسية
- وحفيده المنتصر بن الزمزمي (الذي كان له نقاشات مع الشيخ الألباني) الذي كان يدرس بالمسجد النبوي لفترة، واسوطن الشام أيضا ..
وهكذا ..
كما أن أغلب مؤلفات هؤلاء طبعت بالمشرق كما هو معلوم ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير