تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[حارث همام]ــــــــ[24 - 07 - 03, 12:49 م]ـ

الأخ الفاضل المطيري .. أولاً حسن الظن بكم واجب، ولم ترد بإذن الله إلاّ خيراً.

وليست المسألة رمي الشيخ الإمام ابن باز بالوهم، فمن ذا الذي لم يكن غرضاً لوهم؟

ولكن الإشكال التسرع في رمي الأعلام بالوهم قبل التحقق واتهام النفس مرارت ومرات، وها أنت ترى أن اللغة مع الشيخ، فإتيان اعفوا بمعنى اتركوا يجيء في اللغة وقد بين الإخوة شيء منه في ردودهم.

ثم بعد ذلك الحكم بأن كثروا يخالف اتركوا مع أن كليهما قد يستعمل بمعنى قريب غريب! فمن ترك لحيته كثرها ومن كثرها تركها، وليس أخذ ما زاد عن القبضة (بالاتفاق) من تكثيرها (لغة) ولكن من قال بجوازه لا لأن معنى كثرها أخذ مادون القبضة ولكن لأمر خارج عن لفظ الحديث وهو فعل ابن عمر -رضي الله عنه-

وإذا سأل سائل: رجل أخذ من لحيته ما زاد على القبضة، ورجل تركها، فأيهم كثرها؟ لا شك أن من (تركها) هو من كثرها، ومن أخذ منها فقد (حفها) ولم يكثرها.

وقد أشار إلى هذا الشيخ رضا في رده السابق فجزاه الله خيراً.

ـ[خالد الفارس]ــــــــ[23 - 12 - 03, 03:55 م]ـ

جزاكم الله خير الجزاء

ـ[أبو عمر الناصر]ــــــــ[23 - 12 - 03, 06:44 م]ـ

تنبيه:

لم نصل إلى حد أن نوهّم الإمام ابن باز بارك الله فيك.

فلا تذهبوا قيمة المنتدى بهذه الأساليب.

ـ[عبدالمحسن المطوع]ــــــــ[23 - 12 - 03, 10:19 م]ـ

وهل الشيخ ابن باز معصوم عن الوهم والزلل؟

ـ[إسماعيل_العمري]ــــــــ[23 - 12 - 03, 11:46 م]ـ

السلام عليكم

أنا أطلب من الذي ادعى أن الإمام الألباني نقل إجماع السلف على وجوب الأخذ من اللحية بالبينة.

هذا ليس كلامه -رحمه الله-.

وإنما أشار إلى أنه لم ينقل عن أحد من الصحابة الإنكار على فعل ابن عمر وأبي هريرة وغيرهما ممن صح عنهم الأخذ، كما لم يُنقل عن أحد من الصحابة أن لحيته كانت أكبر من القبضة. والفرق بين هذا وبين العبارة السابقة كبير جداً.

وقد ورد الأخذ عن ابن عمر وعن عمر وعن أبي هريرة وعن جابر وعن علي وعن ابن عباس وغيرهم ...

و الشيخ الألباني تبنى الوجوب لأجل قاعدة عظيمة لم يتنبه لها الكثير ألا وهي:

"كل نص عام يتضمن أجزاء كثيرة لم يثبت عمل السلف بجزء من ذلك النص العام، فالعمل به بدعة"

وهذا مما قرره الإمام الشاطبي ...

ومثاله بدعية صلاة تحية المسجد جماعة. فهذه جزئية تلحق بحديث فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ العام. لكن لما لم يطبقها السلف ولم يصلوا التحية جماعة، فهمنا أن هذا الأمر غير مشروع ...

و الله تعالى أعلم.

أخوكم: أبو عمر إسماعيل العمري

ـ[خالد الفارس]ــــــــ[31 - 12 - 03, 12:19 م]ـ

أحسنت أخ أبو عمر الناصر فلم نصل الى درجة تخطأة ابن باز وما هو بالمعصوم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير