تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[الرازي الثالث]ــــــــ[25 - 07 - 03, 02:18 م]ـ

من كان مقتديا فليقتد بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.

ـ[أبو حازم المسالم]ــــــــ[25 - 07 - 03, 02:58 م]ـ

جزاك الله خيرا.

ـ[أبو خالد السلمي.]ــــــــ[25 - 07 - 03, 05:01 م]ـ

جزاكم الله خيرا على هاتين الترجمتين للشيخين الفاضلين الجليلين، لكني أحببت التنبيه على أنه مع احترامنا الشديد لفضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس حفظه الله ونفعنا بعلمه إلا أنه ليس من المتخصصين في علم القراءات، وليس من المتقنين لأحكام التجويد رغم صوته الجميل الشجي، فهناك فرق بين جمال الصوت، وبين إتقان مخارج الحروف وصفاتها ومقادير المدود ونحو ذلك من أحكام التجويد، ومثلي أحقر من أن يتكلم على مثل الشيخ السديس من المشايخ الأعلام، ولكن _ يعلم الله _ أني ما قلت هذا إلا خشية أن يظن بعض من لا دراية له بالتجويد والقراءات أن تلاوة الشيخ السديس حفظه الله هي الطريقة المثلى لتلاوة القرآن فيقتدي بما يقع فيه من الأخطاء التجويدية، اغتراراً بقول الكاتب عنه:

(وهو معدود من ... القرّاء المجوّدين، ومن أعلام القرآن والقراءات المعاصرين.)، نسأل الله تعالى أن يعفو عنا بمنّه وكرمه.

ـ[عصام البشير]ــــــــ[25 - 07 - 03, 05:59 م]ـ

شيخنا الفاضل أبا خالد السلمي

وفقكم الله

وما ذكرتموه مقبول منكم ولا شك، كيف لا وأنتم من أهل الاختصاص في هذا الفن ..

واستكمالا للفائدة ليتكم تذكرون لنا بعض المقرئين (بالترتيل على وجه الخصوص) ممن يتوفر فيهم الحد الأدنى من إتقان القراءة. وذلك لأن بعض المبتدئين يكثر سؤالهم عن مثل هذا، فأقول: ليس لها إلا شيخنا أبو خالد ..

وعلى الخصوص، ما رأيكم في قراءة كل من: سعد الغامدي، والعجمي، ومحمد جبريل، والمحيسني، والشريم .. وفقهم الله جميعا.

ومن جهة أخرى، بلغني عن شيخي الشيخ محمد السحابي - وهو من المتخصصين في القراءات وتخرج على يديه أجيال من القراء المغاربة - أنه لا يرتضي النسخة المسجلة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله برواية ورش عن نافع، فما رأيكم، أثابكم الله؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ[أحمد المطيري]ــــــــ[25 - 07 - 03, 06:59 م]ـ

مع كبير حبي واحترامي للشيخين الفاضلين السديس والشريم

بارك الله فيهما ولكن: هناك بعض الأمور التي أود ذكرها

:

أولا: أنا مع فضيلة الشيخ السلمي فيما قاله وهذا الأمر الذي ذكره حفظه الله لا حظه كثير

ثانيا: لماذا كل أئمة الحرم وفقهم الله عزوجل من جنسية واحدة وبلد واحد؟ لماذا لا يؤم في الحرمين أئمة آخرون من بلاد أخر بشرط صحة الاعتقاد وجودة التلاوة؟

ثالثا: لماذا لا نرى في الحرم الحرص على تطبيق السنن فلا يبدأ بخطبة الحاجة في الجمع وتكلف السجع والمنبرله ست درجات كأنه سلم طائرة

والخطبة طويلة نصف ساعة والناس يعانون من حرالشمس والزحام ---الخ

ـ[أبو عمر السمرقندي]ــــــــ[25 - 07 - 03, 11:06 م]ـ

الأخوة الأكارم ... بارك الله فيهم جميعاً

وأخص منهم صاحب الموضوع والأخ الشيخ أبي خالد السلمي إذ أفادوا ونفعونا.

لكن .. أيها الأخوة ... أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى

الأخ أبو خالد ... جزاكم الله خيراً على البيان ولا عتب عليك إذ بينت.

والأخ المطيري .. كلامك لن أعترض له من حيث الصحة والعدم، لكن هل توجَّه مثل هذه النصائح علناً، وهل تجد لها أذن صاغية ههنا.

هل تظن أن الشيخين حتى ولو استطاعا تغيير ما تراه غلطاً فإنهم يتابعون معنا هنا في الملتقى ليروه.

ما الفائدة من كلامك الذي خصصتهم به.

والغيبة لها وجوه وأشكال.

والله أخشى أن تكتب علينا غيبة، بل لعله قد حصلت، على المتكلم والقاريء الساكت.

وإني والله لنفسي قبلكم ثم إياكم لمن الناصحين.

وفرق بين أن تنتقد شخصاً أو لك عليه مؤاخذات فتكتمها في نفسك وتنصح له إن تمكنت، وبين أن تغتابه فتوجب عليك سخط الله.

إنا - طلبة العلم - لفي حاجة إلى من يردعنا عن الوقوع في أعراض العباد مهما كنت منازلهم.

موعظة أردت بها نفسي وخصصت بها أخي الكريم المطيري ومن يراه من الأكارم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير