تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سن ام المؤمنين خديجة عند زواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم]

ـ[أبو الوليد الجزائري]ــــــــ[26 - 07 - 03, 07:43 م]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد ..

فمن المشتهر المسلم به عند كافة المعاصرين ولا نكاد نسمع بغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج من امنا خديجة رضي الله عنها وارضاها وجزاها عن الاسلام خير الجزاء و اوفاه ـ تزوحها وهي في الاربعين سنة وكانه لم يرو الا هذا القول

ولا شك ان مرويات العهد المكي واكثر منه مرويات ما قبل البعثة يندر فيها الصحيح المتصل فلذا كان اكثرها مراسيل و احكاما لعلماء السير والمغازي والاخباريين

فيبقى جهد المحقق بعد في انتقاء اولى الروايات بالرجحان وما تواردت على اختياره اقاويل الثقات والمحققين منهم

وفي مسالتنا هذه ذكر بعض شيوخنا: (قيل كان عمرهااربعين سنة جاء ذلك في رواية الواقدي،وذكر ابن اسحاق ان عمرها كان ثمان وعشرين سنة) اهـ

ووجدت في بعض المواقع هذا النقل:

(وتفيد أكثر الروايات أنّ عمر خديجة (رض) كان عند زواجها من النبيّ (ص) هو أربعين سنة. وتتحدّث روايات أخرى عن أنّ عمر خديجة كان عند زواجها من النبيّ (ص) خمساً وعشرين سنة. وتقول أخرى أنّ عمرها ثمان وعشرون سنة.

ونقل ابن الأثير: (عن البيهقي، عن الحاكم، أ نّه كان عمر رسول الله (ص) حين تزوّج خديجة خمساً وعشرين سنة، وكان عمرها آنذاك خمساً وثلاثين سنة، وقيل خمساً وعشرين سنة) (18).

ونقل ابن الأثير ما يؤيِّد أنّ عمر خديجة (رض) كان خمساً وعشرين سنة عند تزوّجها من رسول الله (ص)، فقد روى ما نصّه: (قال البيهقي، عن الحاكم، قرأتُ بخطِّ أبي بكر بن أبي خيثمة: حدّثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، قال: ... وبلغت خديجة خمساً وستين سنة، ويُقال خمسين سنة، وهو أصح) (19).

فتصحيح القول بأنّ عمرها (رض) كان خمسين سنة عند وفاتها، يؤيِّد الرواية القائلة أنّها تزوّجت رسول الله (ص) وعمرها خمس وعشرون سنة، ذلك لأ نّها عاشت معه (ص) خمساً وعشرين سنة، خمس عشرة سنة منها قبل البعثة، وعشراً بعدها.

ونقل الأربلي: (وعن ابن عباس أنّه (ص) تزوّجها، وهي ابنة ثماني وعشرين سنة، ومهرها النبيّ (ص) اثنتي عشرة أوقية، وكذلك كانت مهور نسائه، وقيل: أنّها ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة، وتزوّجها وهي بنت أربعين سنة، ورسول الله ابن خمس وعشرين سنة) (20).

ونقل الأربلي أيضاً: (وقال ابن حمّاد: بلغني أنّ رسول الله (ص) تزوّج خديجة على اثنتي عشرة أوقية ذهباً، وهي يومئذ ابنة ثماني وعشرين سنة) (21).

وهكذا تتحدّث الروايات مختلفة في عمر خديجة عند زواجها من النبيّ (ص)، فهي تتراوح بين الأربعين، والخمس والثلاثين، والثمان والعشرين، والخمس والعشرين سنة .. )

اهـ

وليس عندي من المراجع لتحقيق هذه النقول فارجعت المسالة الى مشايخنا بارك الله لنا فيهم

.....................................

18 ـ البداية والنهاية / ج 2 / ص 360. ابن كثير / السيرة النبوية / ج 1 / ص 265.

19 ـ البداية والنهاية / ص 264.

20 ـ الأربلي / كشف الغمّة / ج 2 / ص 139.

21 ـ المصدر السابق / ص 136.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[06 - 12 - 03, 10:05 م]ـ

فما هو الراجح إذن؟

ـ[المسيطير]ــــــــ[18 - 04 - 08, 05:18 م]ـ

جزاك الله خيرا.

قال الدكتور / أكرم العمري في السيرة النبوية الصحيحة (ج 1/ 112):

(وقد خطبها لأبيها خويلد بن أسد فزوجه منها، ويذهب ابن إسحاق إلى أن خديجة رضي الله عنها كانت في الثامنة والعشرين من العمر، في حين تذهب رواية الواقدي إلى أنها كانت في الأربعين، وقد أنجبت خديجة رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرين وأربعة إناث مما يرجح رواية ابن إسحاق، فالغالب أن المرأة تبلغ سن اليأس من الإنجاب قبل سن الخمسين) أ. هـ

--

تعقيب يأتي بعد أكثر من خمس سنوات من طرح الموضوع.

ـ[أبو الوليد الجزائري]ــــــــ[18 - 04 - 08, 07:40 م]ـ

أخي الفاضل جزاك الله خيرا على الافادة

و الخمس سنوات بعد لم تكتمل من تاريخ 26 - 07 - 03, 12:43 Pm

لكن سبحان الله سبحان الله سبحان الله كم ذا يمر بسرعة وهدوء قاتل هذا الزمن

أسال الله أن يعمر اوقاتنا بما يرضيه عنا و أن يحسن لنا الختام و يغفر لنا ما فرطنا في جنبه في هذه الاعوام

بارك الله في الجميع و لا تنسوا أخاكم من خالص دعائكم فانا و الله أحوج ما أكون الى دعوات اخواني

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[18 - 04 - 08, 08:52 م]ـ

يظهر أن 28 هو الرأي الراجح والله أعلم

فجزاك الله خيرا

ـ[عزالدين السلفي]ــــــــ[10 - 01 - 10, 09:48 م]ـ

جزاك الله خيراً وعمر قلبك بالإيمان.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير