تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتاخرون فاذا لم يعرف هذا من هذا ترك الكل ولا يحتج بشيء منها قلت ولم يقدر ابن حبان ان يسوق له حديثا منكرا فاين ما زعم انتهى. وقال ابن حجر في بذل الماعون في فضل الطاعون يكفي في تقويته أي ابي بلج يحيى الكوفي توثيق النسائي وابن حاتم مع تشددهما ..... وقال الذهبي في تذكرة الحافظ في ترجمة ابن القطان الذي اكثر عنه النقل في ميزانه وهو أبو الحسن علي بن محمد بعد ما حكى مدحه قلت طالعت كتابه المسمى بالوهم والايهام الذي وضعه على الاحكام الكبرى لعبد الحق يدل على حفظه وقوة فهمه لكنه تعنت في احوال الرجال فما انصف بحيث انه اخذ يلين هشام ابن عروة ونحوه انتهى. وقال الذهبي في ميزانه في ترجمة هشام بن عروة بعد ذكر توثيقه لا عبرة بما قاله أبو الحسن ابن القطان من انه وسهيل بن ابي صالح اختلطا وتغيرا نعم الرجال تغير قليلا ولم يبق حفظه كهو في حال الشباب فنسي بعض محفوظه او وهم فكان ماذا اهو معصوم من النسيان ولما قدم العراق في اخر عمره حدث بجملة كثيرة من العلم في غضون ذلك يسير احاديث لم يجودها ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع والكبار الثقات فدع عنك الخبط وذر خلط الائمة الاثبات بالضعفاء والمخلطين فهو شيخ الاسلام ولكن احسن الله عزاءنا فيك يا ابن القطان انتهى. وقال السخاوي في فتح المغيث قسم الذهبي من كلم في الرجال اقساما فقسم تكلموا في سائر الرواة كابن معين وابي حاتم وقسم تكلموا في كثير من الرواة كمالك وشعبة وقسم تكلموا في الرجل بعد الرجل كابن عيينه والشافعي قال والكل على ثلاثة اقسام ايضا:

* قسم منهم متعنت في الجرح متثبت في التعديل يغمز الراوي بالغلطتين والثلاث فهذا اذا وثق شخصيا فعض على قوله بنواجذك وتمسك بتوثيقه واذا ضعف رجلا فانظر هل وافقه غيره على تضعيفه فان وافقه ولم يوثق ذلك الرجل احد من الحذاق فهو ضعيف وان وثقه احد فهذا هو الذي قالوا فيه لا يقبل فيه الجرح الا مفسرا يعني لا يكفي فيه قول ابن معين مثلا ضعيف ولم يبين سبب ضعفه ثم يجيء البخاري وغيره يوثقه ومثل هذا يختلف في تصحيح حديثه وتضعيفه ومن ثم قال الذهبي وهو من اهل الاستقراء التام في نقد الرجال لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشان قط على توثيق ضعيف ولا على تضعيف ثقة. ولهذا كان مذهب النسائي الا ان يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه،

*وقسم منهم متسمح كالترمذي والحاكم قلت وكابن حزم فانه قال في كل من .... *وقسم معتدل كاحمد والدارقطني وابن عدي وقال السيوطي في زهر الربى على المجتبي قال ابن الصلاح حكى أبو عبدالله ابن منده انه سمع محمد بن سعد الباوردي بمصر يقول كان مذهب النسائي ان يخرج عن كل من لم يجمع على تركه قال الحافظ أبو الفضل العراقي هذا مذهب متسع، قال الجاحظ ابن حجر في نكتة على ابن الصلاح ما حكاه عن الباوردي اراد بذلك اجماعا خاصا وذلك ان كل طبقة من نقاد الرجال لا تخلو من متشدد ومتوسط

= فمن الاولى شعبة وسفيان الثوري، وشعبة اشد منه؛

= ومن الثانية يحيى القطان وعبدالرحمن بن مهدي، ويحيى اشد منه؛

=ومن الثالثة يحيى بن معين واحمد بن حنبل، ويحيى اشد من احمد؛

=ومن الرابعه أبو حاتم والبخاري، وأبو حاتم اشد من البخاري،

فقال النسائي لا يترك الرجل عندي حتى يجتمع الجميع على تركه فاما اذا وثقه ابن مهدي وضعفه يحيى القطان مثلا فلا يترك لما عرف من تشديد يحيى ومن هو مثله في النقد. قال الحافظ واذا تقرر ذلك ظهر ان الذي يتبادر الى الذهن من ان مذهب النسائي متسع ليس كذلك فكم من رجل اخرج له أبو داود والترمذي وتجنب النسائي اخراج حديثه بل تجنب اخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين انتهى.

>> واعلم ان من النقاد من له تعنت في جرح اهل بعض البلاد او بعض المذاهب لا في جرح الكل فحينئذ ينقح الامر في ذلك الجرح، فمن ذلك قول ابن حجر في تهذيب الجوزجاني لا عبرة بحطه على الكوفيين انتهى كلامه في ترجمة ابان بن تغلب الربعي الكوفي ...... )) انتهى

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير