تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[في صحيح مسلم؟؟؟]

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[29 - 08 - 03, 03:00 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

روى مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة قال:

((حدثني إسحاق بن منصور أخبرنا أبو جعفر محمد بن جهضم الثقفي حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية عن خبيب بن عبد الرحمن بن إساف عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة))

أردت إخراج ترجمة خبيب بن عبد الرحمن بن إساف، فوجدت أن أبو جده واسمه خبيب أيضا له أكثر من اسم:

خبيب بن عبد الرحمن بن أساف (التاريخ الكبير-2/ 359، تهذيب الكمال – 13/ 526، وغيره)

خبيب بن عبد الرحمن بن يساف (سير أعلام النبلاء –1/ 501، الثقات لابن حبان – 6/ 274، التقريب – 192 وغيرهم)

خبيب بن عبد الرحمن بن إساف (السنن الكبرى6/ 15، صحيح مسلم –4/ 308، وغيرهم)

فأيهما الصحيح، وكيف هي طريقة إستخراج الصحيح فيما إذا تكرر حصول مثل هذا الأمر، وهل يعد هذا من التصحيف.

ملاحظة: أكثر ما وجدت هو اسم يساف فهل هذا يكون مسوغ لي بالحكم باعتمادها، أم يجب علي التثبت مثل: نقل عن إمام من الأئمة بهذا الخطأ)

وجزاكم الله خيرا

ـ[ابن أبي شيبة]ــــــــ[30 - 08 - 03, 01:28 ص]ـ

أخي الفاضل: لم أفهم كلامك، ما دخل أبو جده كما تقول في الإسناد؟

ـ[أبو مسلم]ــــــــ[30 - 08 - 03, 02:33 ص]ـ

أخي الكريم ابن أبي شيبة .....

همي بوضع الحديث المذكور هو الإستفسار عن الآتي:

1. ما هي طريقة إستخراج الاسم الصحيح في هذه الحالة (ولا يهمني يساف أم إساف أم أساف بالتحديد) وهل يعد هذا من التصحيف.

2. إذا وجدت اسم راوي في صحيح مسلم (مثل إساف) ووجدته في مكان آخر باسم (يساف) فما الذي أعتمده؟

أرجو أن أكون قد وفقت ..... وجزاك الله خيرا

ـ[ابن أبي شيبة]ــــــــ[30 - 08 - 03, 04:58 ص]ـ

أخي الفاضل: هذا من اختلاف الرواه عنه في اسمه وهذا لا يضر، وهذا يحدث كثيرا، فسواء كان اسمه يساف أو إساف فلا يضر.

وهذا من الخلاف في اسمه وقد نقل الخلاف مغلطاي في إكمال التهذيب، والغريب أن الحافظين المزي وابن حجر لم يذكرا هذا الخلاف في كتابيهما.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير