للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (ج ١/ق ١٤١/ ١) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ مرفوعًا به.

ومن هذا الوجه:

أخرجه ابنُ حبان (٢٦٤٧)، والطبريّ (ج ١٤/ رقم ١٦٩٥٩)، والبزار -كما في "تفسير ابن كثير" (٤/ ١١٨) -، والحاكم (١/ ٨٢)، والسهميُّ في "تاريخ جرجان" (١) (ص-١١٥)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٨٢) وفيه: "فيقولون: ربنا! وما فوق ما أعطيتنا؟ قَالَ: فيقولُ: رضواني أكبر".

قَالَ الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ.

والصواب أنه على شرط مسلم، فإن الراوي عن الفريابي عند الحاكم هو سلمة بن شبيب النيسابوري روى عنه الجماعة إلاَّ البخاريَّ.

ونقل ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ١١٨) عن الضياء المقدسيِّ أنه قَالَ: في "صفة الجنة": "هذا عندي على شرط الصحيح".

وقد توبع الفريابي على رفعه.

تابعه عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، عن الثوري به.

أخرجه الحاكم (١/ ٨٢ - ٨٣).

وخالفهما أبو أحمد الزبيريُّ، فرواه عن سفيان بسنده موقوفًا.

أخرجه ابن جرير (ج ٦/رقم ٦٧٥١، وج ١٤/رقم ١٦٥٦٧).

وتابعه أيضًا وكيع به موقوفًا.

ذكره أبو نعيم في "صفة الجنة" عقب الحديث.


(١) وفي العبارة تخليط، يفهم منه أنه موقوفٌ، ولكن الرفع صريح في سياقه، فلعله أراد. "وقد روي مرة موقوف". والله أعلم. =

<<  <   >  >>