للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[[أنواع النسخ في القرآن الكريم]]

ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم (١)، نحو (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة).

قال عمر - رضي الله عنه - (٢): (فإنَّا قد قرأناها) رواه الشافعي (٣) ...


(١) هذا المنسوخ تلاوةً مع بقاء حكمه، انظر تفصيل الكلام عليه في البرهان ٢/ ١٣١٢، التلخيص ٢/ ٢٨٣، المستصفى ١/ ١٢٣، المنخول ص ٢٩٧، المعتمد ١/ ٤١٨، أصول السرخسي ٢/ ٧٨، كشف الأسرار ٣/ ١٨٨، المحصول ١/ ٣/٤٨٢، الإحكام ٣/ ١٤١، الإبهاج ٢/ ٢٤١، شرح العضد ٢/ ١٩٤، إرشاد الفحول ص ١٨٩، شرح المنار لابن ملك ص ٧٢١ فواتح الرحموت ٢/ ٧٣، شرح تنقيح الفصول ص ٣٠٩، البحر المحيط ٤/ ١٠٤، المسودة ص ١٩٨، مذكرة أصول الفقه ص٧٠ - ٧١، أصول الفقه للشلبي ١/ ٥٥٤.
وقد ذكر إمام الحرمين في التلخيص ٢/ ٤٨٣، أن بعض الناس لا يجيزون هذا النسخ وذكر في البرهان ٢/ ١٣١٢ (وقد منع مانعون من المعتزلة ... )، وقال الآمدي في الإحكام ٣/ ١٤١ (خلافاً لطائفة شاذة من المعتزلة).
(٢) هو عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي الصحابي الجليل ثاني الخلفاء الراشدين أول من لقب بأمير المؤمنين، وفي عهده فتحت كثير من البلاد واستشهد في محراب المسجد النبوي سنة ٢٣ هـ، انظر ترجمته في تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١/٣، البداية والنهاية ٨/ ١٣٧، الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٢٧٩.
(٣) رواه الشافعي في مسنده ٢/ ٨١ - ٨٢، وانظر الأم ٦/ ١٥٤، الحاوي الكبير ١٣/ ١٩٠.
والشافعي هو محمد بن إدريس بن العباس الإمام الشافعي ثالث الأئمة الأربعة الأصوليّ الفقيه، اللغوي المحدّث، ناصر الحديث، له الرسالة في أصول الفقه، والأم في الفقه وغير ذلك، ... توفي سنة ٢٠٤ هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٠/ ٥، طبقات الشافعية الكبرى الجزء الأول، مناقب الشافعي للبيهقي.

<<  <   >  >>