<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[هذه آثارهم:]

كثيراً ما يمتن علينا هؤلاء المُسْتَشْرِقِينَ، وتلاميذهم، بأنهم نشروا لنا أمهات المراجع، والكتب والأصول، فيذكر لنا نجيب العقيقي ومن لَفَّ لَفَّهُ. «أنهم أخرجوا لنا ألوف الذخائر، مرتبة مفهرسة، تعتمد عليها جامعاتنا، ويرجع إليها علماؤنا مثل:

1 - " السيرة النبوية " لابن هشام.

2 - " فتوح البلدان " للبلاذري.

3 - " الطبقات الكبرى " للواقدي.

4 - " معجم الأدباء " لياقوت.

5 - " نفح الزهور " لابن إياس.

6 - " الكامل " للمبرد.

7 - " نقائض " جرير والفرزدق.

8 - " تاريخ " الطبري.

ولكن لست أدري لماذا لم يذكروا أنهم نشروا (23) مثل هذه الكتب:

1 - " أخبار الحلاَّج " الحسين بن منصور ت 309 هـ - 622 م. نصوص قديمة جمعها ماسينيون مع ترجمة فرنسية.

2 - " الطواسين " للحلاَّج.

3 - " البلغة في الحكمة ".

4 - " طبقات الصوفية " السُّلَمِي أبو عبد الرحمن [محمد بن الحسين].


(23) المقصود هنا هو كل ما نشرته مؤسساتهم ومطابعهم ومجلاتهم، سواء أكان من عملهم وتحقيقهم أم من عملنا نحن، بل إنَّ ما يكون من عملنا هو في الواقع ثمرة لتوجُّههم وأثر لفكرهم. وهذا أسوأ من عملهم المباشر.

<<  <  ج: ص:  >  >>