للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الأَمْن]: الأمان، قال اللّاه تعالى: لَهُمُ الْأَمْنُ «١».

... و [فِعْل] بكسر الفاء

[ر]

[الإِمْر]: الشيء العجب.

وقال أبو عبيدة: الإِمْر: الداهية، وأنشد «٢»:

قد أَمِنَ الأَعْدَاءُ مِنّي نُكْرا ... داهِيَةً دَهْيَاءَ إِدّاً إِمْراً

وقيل: الإِمر: المنكر.

وعلى جميع ذلك يفسر قول اللّاه تعالى:

لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً «٣».

... و [فِعْلة] بالهاء

[ر]

[الإِمْرَة]: الوِلاية.

... فَعَل، بفتح الفاء والعين

[د]

[الأَمد]: الغاية، قال اللّاه تعالى: أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً «٤».

وفي الحديث «٥»: قال الحجاج للحسن: ما أَمَدُك يا حسنُ؟ قال: سنتان من خلافة عمر- أي بقيتا من خلافته- فقال: واللّاه


(١) سورة الأنعام: ٦/ ٨٢.
(٢) الرجز بلا نسبة، في اللسان (أمر) وروايته: «قد لقي» مكان «قد أَمِن». وهو دون عزو في شواهد فيشر (١١٦).
(٣) سورة الكهف: ١٨/ ٧١.
(٤) سورة الجن: ٧٢/ ٢٥.
(٥) الحديث وخبر الحجاج مع الحسن البصري في غريب الحديث لأبي عبيد: (٢/ ٤٥١ - ٤٢٢)، والفائق للزمخشري: (١٠/ ٤٥)، النهاية: (٨/ ٦٥) عن الأول.