للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

هَمْدان ثم من نِهْم بن ربيعة، وهو القائل:

مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكيَّ وصارِماً ... وأَنْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبْكَ المَظَالِمُ

... فاعل

[ج]

[البارِحُ]، بالحاء: الريح الحارّة.

والبارِحُ: الريح التي تحمل التراب في شدة هبوب، قال ذو الرُّمَّة «١»:

............ ... مَرّاً سَحَابٌ ومَرّاً بَارِحٌ تَرِبُ

[د]

[بَارِد]: يقال للسيوف: البَوَارِد، قال «٢»:

وأَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَغَصَّني ... مُغَصَّهُما بالمُرْهَفَاتِ البَوَارِدِ

قيل: يعني القواتل. وقيل: لأن الحديد بارد.

[ض]

[البَارِض]، بالضاد معجمة: أول ما يبدو من نبات الأرض.

[ق]

[البَارِق]: البرق «٣».

وبارِق: قبيلة من اليمن من الأَزد، وهم


(١) ديوانه: (١/ ١٩)، وروايته مع صدره:
لا بلْ هوَ الشوقُ مِن دارٍ تخونها ... ضربُ السحابِ ومرّاً بارحٌ تَرِبُ
وذكر شارحه رواية (
مرّاً سحابٌ ومرّاً ...
إِلخ).
(٢) كلثوم بن عمرو العتابي من أبيات له في الأغاني (١٣/ ١٢٣)، والبيتان والتبيين (٣/ ٣٥٣)، واللسان (برد).
ويروى أيضاً: «
... أعَضَّني ... معَضَّهما ...
» بالعين المهملة والضاد.
(٣) لم يأتِ البارق اسما للبرق في المعاجم، والبرق يسمى بارقاً في اللهجات اليمنية، وجاء البارق في المعاجم صفة للسحاب الذي فيه برق، والسحابة بارقة. والبارقة في اللهجات اليمنية أيضاً اسم للصاعقة.