للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

يتحيّر، قال جميل بن معمر «١»:

ومَدْيَنَ حُطْناها ويَثْرِبَ بالقَنَا ... إِلى التِّيهِ فِينا يَأْمَنُ المُتَخَوِّفُ

و [فِعْلَة]، بالهاء

[ع]

[التِّيعَةُ]: أربعون شاة.

وفي الحديث «٢» عن النبي عليه السلام: «في التِّيعَةِ شاةٌ والتِّيعَةُ لصاحبها»

[م]

[التِّيمة]: الشاة الزائدة على الأربعين.

ويقال: هي الشاة يحتلبها الرجل في منزله.

وعلى هذين القولين يتأول الحديث.

[ن]

[التِّينة]: واحدة التين.

فَعَل، بالفتح

[ي]

[التَّاء]: هذا الحرف، يقال: هذه تاء حسنة، وتصغيرها: تُيَيْئَة.

وللتاء مواضع.

تكون أصليةً تجري بتصاريف الإِعراب، نحو قُوت وأَقْوات، قال اللّاه تعالى:

وَقَدَّرَ فِيهاا أَقْوااتَهاا «٣».

وتكون منقلبة من الهاء فتجري بتصاريف الإِعراب أيضاً، نحو غُزاة ورُماة، إِذا أضفت قلت: غُزاتك ورُماتك.


(١) ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش، ولا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي، وانظر التعليق (٤) في صفحة (٣٤٨) من هذا الباب.
(٢) بهذه الألفاظ ذكره ابن الأثير في الغاية: (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣) وهو بمعناه في «زكاة الغنم» في الأمهات كما في البخاري: في الزكاة، باب: زكاة الغنم، رقم (١٣٨٦) وأبو داود في الزكاة، باب زكاة السائمة والنسائي في الزكاة، باب: في زكاة السائمة (٥/ ١٨ - ٢٣) وكلهم بدون لفظ (التيعة).
(٣) سورة فصلت: (٤١/ ١٠).