للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال دعاة الاختلاط: فهذه امرأة تُكلم عمر، ويكلمها، ويقضي لها حاجتها.

الجواب:

هذا حوار عابر دار في السوق أمام الناس بين أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - وبين امرأة من رعيته قد مات زوجها، وليس لأولادها مال من زرع أو حيوان أو غيرهما، فذهبت إلى ولي أمر المسلمين تبُثُّ إليه شكواها بعد الله - عز وجل -، فقضى لها أمير المؤمنين حاجتها، ثم انصرفت، فلا اختلاط ولا خلوة، ولا خضوع بالقول، ولا كلام زائد عن الحاجة.

وقد سمع الراوي ما دار بينهما وذكره بالتفصيل.

فأين هذا مما يدعو إليه دعاة الاختلاط في العمل والدراسة لساعات طوال (١).


(١) راجع: هل يقاس اختلاط التعليم والعمل على الاختلاط العابر؟ ص ٧٨ من هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>