للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لا حبيب مصاف، ولا عدو مبائن، فلا يعتقد منه على شيء. انتهى.

{كَمَا آمَنَ النَّاسُ} والإيمان المضاف إلى الناس أدنى مراتب الإيمان. قاله الْحَرَالِّي.

{وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} والعلم

قال الْحَرَالِّي: ما أخذ بعلامة وأمارة نصبت آية عليه. انتهى.

{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا} ولكن إيمانهم كما

قال الْحَرَالِّي: فعل من أفعالهم، لم ينته إلى أن يصير صفة لهم، وأما المؤمنون الذين صار إيمانهم صفة لهم، فلا يكادون يلقونهم بمقتضاه، لأنهم لا يجدون معهم مدخلا في قول ولا مؤانسة، لأن اللقاء لابد فيه من إقبال ما من الملتقيين.

{وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} والشيطان: هو الشديد البعد عن محل الخير، قاله الْحَرَالِّي.

{إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} والهزء: إظهار الجد وإخفاء الهزل فيه. قاله الْحَرَالِّي.

{وَيَمُدُّهُمْ}

وقال الْحَرَالِّي: من المدد، وهو مزيد متصل في الشيء من جنسه.

{فِي طُغْيَانِهِمْ}

وقال الْحَرَالِّي: إفراط اعتدائهم حدود الأشياء ومقاديرها. انتهى.

{يَعْمَهُونَ}

قال الْحَرَالِّي: من العمه، وهو اتبهام الأمور التي فيها دلالات ينتفع بها عند فقد الحس، فلا يبقى له سبب يرجعه عن طغيانه، فلا يتعدون حدا إلا عمهوا، فلم يرجعوا عنه، فهم أبدا متزايدو الطغيان. انتهى.

<<  <   >  >>