<<  <   >  >>

«تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي».

ويقول رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في خطبة الوداع: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ، وَلَكِنْ رَضِيَ أَنْ يُطَاعَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا تَحْقِرُونَ مِنْ [أَمْرِكُمْ] فَاحْذَرُوا، إِنِّي تَرَكْتُ مَا إِنِْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي».

وَيُبَيِّنُ رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فيما رواه البخاري عن أبي هريرة أَنَّ المسلمين سيدخلون الجنة إلاَّ من لا يرغب منهم في ذلك.

يقول - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَى»، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى».

مَكَانَةُ السُنَّةِ مِنَ القُرْآنِ:

وَسُنَّة رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، لها مكانتها بالنسبة إلى القرآن ولها مكانتها بالنسبة إلى التشريع.

إنها المصدر الثاني للإسلام باعتباره عقيدة، والمصدر الثاني

<<  <   >  >>