للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال: سمعت سعيد بن المسيب يقرأ القرآن بالليل على راحلته فيكثر

وقال: سمعت سعيد بن المسيب يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

وقال عمران: كان في رمضان يؤتى بالأشربة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فليس أحد يطمع أن يأتي سعيد بن المسيب بشرابه فيشربه، فان أتى من منزله بشراب شربه، وان لم يؤت من منزله بشيء لم يشرب شيئاً حتى ينصرف

وقال عبد الله بن يزيد الهذلي: إنه كان يصوم الدهر، ويفطر أيام التشريق بالمدينة. وكان يقول لنفسه إذا دخل الليل، قومي يا مأوى كل شر، والله لأدعنّك ترجفي رجف البعير، فكان يصبح وقدماه منتفختان، فيقول لنفسه: بذا أمرت ولذا خلقت

وكان يقول: ما فاتتني فريضة في جماعة منذ أربعين سنة، وما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد. وصلى الصبح بوضوء العشاء خمسين سنة. وكان يقول: ما فاتتني تكبيرة الإحرام منذ خمسين سنة

وقال عبد الرحمن بن حرملة: سمعت سعيداً يقول: حججت أربعين حجة

وقال سعيد ما دخل عليّ وقت صلاة إلا وقد أخذت أهبتها ولا دخل عليّ قضاء فرض إلا وأنا إليه مشتاق

وكان يقول وقد أتت عليه أربع وثمانون سنة: ما شيء أخوف عندي من النساء. فقالوا يا أبا محمد، إن مثلك لا يريد النساء ولا تريده النساء قال: هو ما أقول لكم

هيبته

قال عبد الرحمن بن حرملة: ما كان إنسان يجترئ عل سعيد ابن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير

وقد ذكرنا أن الحرس، عند دخول الوليد المسجد، أخرجوا جميع من في المسجد وبقي سعيد لم يجترئ أحد منهم أن يخرجه

سماعه الشعر

قال: ابن أبي ربيعة أشعر في الغزل، وابن قيس أكثر أفانين شعر

وقال عاصم: كان يحب أن يسمع الشعر ولا ينشده

<<  <  ج:
ص:  >  >>