للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

فهذه ريح الشمال التي تُطوِّق بحر إيجه

والتي تمد ذراعيها فتبلغ أطراف مصر

والتي تخلد إلى النوم بعد أن تترك في نفس الصديق البهجة التي يأنس إليها كل يوم

إنها ريح الحياة أُعْطِيْتُها وبها أحيا

تقول الفتيات: (لقد أُعطينا هذه الرياح)

وهذه ريح الشرق التي تُفتِّح طاقات السماء

والتي تهبَ الشرق أنفاسَه

والتي تَهبُّ مع الشروق وتصحب الشمس إلى ضحوتها

أمسكت الشمس بيدي

وهيأتْ لي في ساحتها مكانا

حيث أقبل على الطعام بشغف كما يقبل أبيس

وألتهمه في نهم كما يفعل (سيت)

إن ريح الشرق هي ريح الحياة أُعطيتها وبها أحيا

تقول الفتيات: (أعطينا هذه الرياح)

وهذه ريح الغرب شقيقة (ها) وسليلة (ياوٌ)

والتي جعلت من جسد الآلهة موطناً لها تعيش فيه

قبل أن تكون في هذا الوادي مملكتان مختلفتان

إنها ريح الحياة أُعطيتها وبها أحيا

تقول الفتيات: (لقد أعطينا هذه الرياح)، وهذه ريح الجنوب، ريح زنجية تسوق الماء

الذي يبعث الحياة في كل شيء

إنها ريح الحياة أعطيتها وبها أحيا

الفاتن:

تحية لكُنَّ يا رياح السماء! ألا تحدثنني عن أسمائكن واسم من وهب هذه الأسماء! هل لي

أن أعرف من منحكن هذا السلطان!

إحدى الرياح:

<<  <  ج:
ص:  >  >>