للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

يا خليلي سلامي ... حبذا يوم القران

حبذا أمس فقد أد ... نى نوالا غير دان

حبذا ليلة أمس ... راق لي فيها زماني

ليلة قد نلت فيها ... من حظوظي ما شفاني

أنا لا أحمد منها ... حسن توقيع الأغاني

إنما أحمد منها ... حسن أنسى بفلان

لم أزل أقصف حتى ... خلت أني في الجنان

بينما نحن على ذ ... لك زف القمران

آه يا زيات ما أج ... مل ساعات الأماني

هن قد هجن لنفسي ... ذكر سحر وعنان

أنا لولا سوء حظي ... لم أكن إلا ابن هاني

يا شقيق النفس ضاق ... الشعر عن نظم التهاني

لا تلمني إن دعوت ... الشعر والشعر عصاني

جل حبي لك يا زيات ... عن وصف البيان

ومن الظواهر التي نقف عليها في شعره الشكوى من البؤس وهذا النوع من الشكوى كان مألوفا بين الشعراء في تلك الأيام. ومما في هذا الصدد قصيدة نشرت في مصر الفتاة بتاريخ ٢٧ نوفمبر سنة ١٩٠٩ تحت عنوان (شكاة الأديب) وقد جاء فيها:

إذا شكا البؤس كل ندب ... فقد نجا منه شاعران

بيننا نعانيه كان شوقي ... يقصف في كرمة لبن هاني

وحافظ في قطار يلهو ... مشرود الهم غير عاني

أذاك أم مسه شقاء ... فانتجع الوصل المداني

ثم أنثى وهو بالصفايا ... من صلف الدهر في ضمان

فليطلب الشاعران نفسا ... إنا رضينا بما نعاني

ما سرني ساعة كبؤسي ... والأدب الغض صاحبان

ويقول في قصيدة أخرى نشرت بمصر الفتاة بتأريخ أول أكتوبر سنة ١٩٠٩.

<<  <  ج:
ص:  >  >>