تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ما المقصود من قول ابن تيمة رحمه الله]

ـ[فصل الخطاب]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 05:17]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( ... وَاَللَّهُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ آخِرُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَفِيهِ خُلِقَ آدَمَ وَهُوَ آخِرُ مَا خُلِقَ خَلَقَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي آخِرِ يَوْمِ الْجُمْعَةِ. وَسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ هُوَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آدَمَ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِهِ - قَالَ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إنِّي عِنْدَ اللَّهِ لَمَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ} أَيْ كُتِبَتْ نُبُوَّتِي وَأُظْهِرَتْ لَمَّا خُلِقَ آدَمَ قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ كَمَا يَكْتُبُ اللَّهُ رِزْقَ الْعَبْدِ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ إذَا خُلِقَ الْجَنِينُ قَبْلَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ. فَإِذَا كَانَ الْإِنْسَانُ هُوَ خَاتَمُ الْمَخْلُوقَاتِ وَآخِرُهَا وَهُوَ الْجَامِعُ لِمَا فِيهَا وَفَاضِلُهُ هُوَ فَاضِلُ الْمَخْلُوقَاتِ مُطْلَقًا وَمُحَمَّدٌ إنْسَانُ هَذَا الْعَيْنِ؛ وَقُطْبُ هَذِهِ الرَّحَى وَأَقْسَامُ هَذَا الْجَمْعِ كَانَ كَأَنَّهَا غَايَةُ الْغَايَاتِ فِي الْمَخْلُوقَاتِ فَمَا يُنْكَرُ أَنْ يُقَالَ: إنَّهُ لِأَجْلِهِ خُلِقَتْ جَمِيعهَا وَإِنَّهُ لَوْلَاهُ لَمَا خُلِقَتْ فَإِذَا فُسِّرَ هَذَا الْكَلَامُ وَنَحْوُهُ بِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ قَبْلَ ذَلِكَ ... )

مجموع فتاوى ابن تيمية - ج2 - ص 467

ما المقصود بقول ابن تيمية رحمه الله وخاصة الجزء الملون بالاخضر؟

وكيف يكون الكون خلق لمحمد صلى الله عليه وسلم؟

بارك الله فيكم ونفع بعلمكم.

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 05:31]ـ

من أقوال الصوفية:إن الله خلق الكون لأجد محمد .. صلى الله عليه وسلم

وهو في حقيقة الأمر يتضمن شيئا من الغلو

لكنالإمام ابن تيمية يقول .. إن كان المراد بهذا المعنى الذي ساقه

وهو أنه أشرف المخلوقات .. إلخ

بمعنى:أن الله خلق الكون .. وجعل آدم خليفة .. وأنشأنا ليستعمرنا في الأرض كما قال سبحانه

فتكون الأرض مخلوقة لجنس الإنسان والجان .. وأشرفها الإنسان .. وأشرفه:محمد صلى الله عليه وسلم

فلا ينكر هذا القول من هذه الحيثية .. كذا قال

والله أعلم

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 06:42]ـ

بارك الله فيكم، قد تقدم هذا ههنا:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=225&highlight=%E1%E6%E1%C7%DF

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير