تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الرد على من أنكر سن أم المؤمنين ـرضي الله عنها ـ حين تزوجها الرسول ـ صلى الله عليه وس]

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[13 - Apr-2009, صباحاً 04:06]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

منظومة ابن السيد

1.يَقول راجي عون ِربهِ القوي

دوماً أبو أسما هو ابنُ السَّرَوِي

2.الحمد لله المَجيدِ ذِي النِّعَمْ

ذي الفضل والإحسان واسع الكرمْ

3.ثم الصلاة والسلام أبدا

على إمام المرسلين بالهُدى

4.محمدِ الهادي البشير المصطفى

الصادق الوعد الأمين ذي الوفا

5.وآله وصحبه ومن سَمَا

متبعا سُبْل الرشاد مُسْلِمَا

6.وبعدُ: إن هذه أرجوزةٌ

تَرُدُّ كَيْدَ المُفْتَِرِي عزيزةٌ

7.رداً على من أنكر الروايةََ

َ بعقلهِ وارتَضَعَ الغِوَايَة َ

8.مُكَذِبا أئِمَّة َالنُّقُول ِ

بزعمه الدفعَ عن الرسول ِ

9. أرجو بها الخلود في الجنان

ورحمة عظمى من الرحمن ِ

10.وأن تكون رُقْيَة الصدور ِ

من غيظها ونُهْمَة َالغَيُورِ ِ

11.فإن أصبتُ فهْو فضل رَبِّي

وإنْ أكُنْ أخْطَأتُ فهْو ذنبي

12.وأسأل الله الرشاد والهُدَى

وعصمة ً تحفظنا من الرَدَى

13.وحيث لَفَّ لفَّهُ وأكَّدهْ

ضيفٌ بَدَا على الفَضَا وأيّدَهْ

14.فَأبتَدِي بذكر ِمَا افْتَرَاهُ

ذا المفتَري وِمن جَرَى مََُجْرَاهُ

15. مُعَقِّبًا بالرد والتِّبْيَان ِ

لِكُلِّ فِريَةٍ من البُهْتَان ِ

16.مُؤَكِّدًا صِدقَ الروايةِ التي

قد زعم الدعُِّي أنْ لم تَثْبُتِ

17.موضِّحًا تدليسه البليدَا

مُبيِّنًا غباءه الشديدَا

18.مُسْتَرشِداً بشيخنا الحُوَيْنِي

في رَدِّهِ على ادعاءِ ذيْن ِ

19. قال الكذوب أخرج البخاري

ضِمْنَ الصَّحِيح أَوْهَنَ الأخْبَار ِ

20.قَدْ نكَحَ الرَّسُولُ بنتَ السَّابعَة ْ

ثُمَّ بَنى لمَّا أتمَّتْ تَّاسِعَة ْ

21. قال الكَذوبُ ذو الذكَا الوَقَّادِ

بِمثْل ِذا يَلْمِزُنَا الأعَادي

22.نَبِيُّكُمْ إذ جَاوَزَ الْخَمْسِينَ

لِزَوْجِهِ تِسْعٌ مِن السِّنِينَ

23. وذاكَ ظلمٌ ظاهِرٌ بالعقل ِ

كذا انتِهَاكٌ لِحُقُوق ِالطِّفْل ِ

24.فَكَذِّبُوا أَئِمَّة َالحديثِ

وحَسْبُنَا القرآنُ مِن مُغِيِثِ

25.فإنَّ ذا يخالف الكتابَا

وسنة َالرسول والألبابَا

26.وعُرفنَا والعادة َالقديمة ْ

فهْيَ إذاً روَايَة ٌسَقِيمَة ْ

27. تاريخُنا قد رَدَّهُ والسِّيرَة ْ

فَاردُدْهُ كَيْ تَحَيَا على بصيرة ْ

28.ظنَّ الكَذوبُ أنَّهُ بِهَذا

أردى صحِيحَي شرعنا جُذاذا

29.وأنَّهُ قدْ صَّحَّحَ المَسَارَا

بَعْدَ الرَدَى وأرشَدَ الحَيَارَى

30.وأسْقَط َاتِّبَاعَ كُلِّ مَنْ سَلَفْ

وأوْجَبَ ابْتِداعَ كُلِّ ِذي خَرَفْ

31. كأنَّهُ قد حَازَ عِلمًا قدْ خَفِي

مَدى العُصُورِعن عُقول السَّلَفِ

32.حتى اصطفى اللهُ النجيبَ الألمَعِي

ذي الحجر- فاسْمَعْ دام غيْرَ مُسْمَع

33. وأنَّنا عِشْنا زمانًا مُظلِما

حتى أتى المَبْعُوثُ يَهْدِي مِنْ عَمَى

34.بمثل هذا الكَذِبِ المُخْتَرَع ِ

يدْعُو بِهِ إلَى الهُدَى المُبتدَع ِ

35. يدعو إلى التجديدِ والتحديثِ

حَجراً على التُّراثِ والحديثِ

36.بمَحْض ِعقْل ٍوَاهِم ٍمَعْلُول ِ

بِلا أثَارَةٍ مِن الأصُول ِ

37. فمِثلُهُ إلَهُهُ هَوَاهُ

يَعبُدُهُ ولا يَرَى سِوَاهُ

38.يَجْري بِهِ الهَوَى كَجرْي ِالكَلِبِ

تَعْسًا لَهُ والويل إن لم يتُبِ

39.كَمْ مِنْ خبيثٍ قَبلَهُ قد أحدثَا

بِدْعًا من القول ِفَذلَّ وَجَثَا

40.قد خاب ظنُّهُمْ وخرَّ السَّقفُ

على رؤوسِهِمْ وبَانَ الضَّعفُ

41. قال الكذوب مدعِي المَحَبة ِ

لسيد الهُداةِ والأحبةِ

42.كيف الرسولُ ينكِحُ الصَّغِيرَة َ

وَهْوَ الذي قد أوْجَبَ المَشُورَة َ

43. لَمْ تُسْتشرْ إذ لا تزال بَعْدُ لا

تَدْري الحَيَاة مِثِلَ باقي العُقَلا

44.هل يفعَلُ الرسولُ غيرَ ما أمَرْ

حاشَاهُ فاسْتَغْفِرْ وكذِّبِ الخبرْ

45.وَيْحَ الكذوبِ ما الذي لاحَ لَه ُ

أشفَقْتُ واللهِ وأرْثِي حالَهُ

46.بمثل ذا نُكِّذبُ البخَاري

فهل يصحّ مثلُ ذا للباري

47. حاشَاهُ مَنْ أصَدَقُ منهُ قِيْلا

سبحانهُ قدْ أحْكَمَ التََّنْزيلا

48.يقول في صُغرَى النساءِ - فاقْرَا-

(واللائي لم) وفي الطلاق ذِكْرَى

49. قال الكذوبُ إنَّ أصْحَابَ السِّيَرْ

قد أجْمَعُوا دونَ اختلافٍ في الخبرْ

50.ذاتُ النطاقين تفوقُ أمَّنَا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير