تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[مامعنى"فالأعمال الظاهرة- طاعات ومعاصي-وجودا وعدما متعلقة بالايمان المطلق]

ـ[درداء]ــــــــ[19 - Nov-2009, صباحاً 04:48]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا تعني هذه العبارة

"فالأعمال الظاهرة- طاعات ومعاصي-وجودا وعدما- متعلقة بالايمان المطلق , لا مطلق الايمان فتنبه"

وهل هذا القول موافق لقول اهل السنة والجماعة؟

ـ[أبو عبد الله الغيثي]ــــــــ[19 - Nov-2009, مساء 10:28]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا تعني هذه العبارة

"فالأعمال الظاهرة- طاعات ومعاصي-وجودا وعدما- متعلقة بالايمان المطلق , لا مطلق الايمان فتنبه"

وهل هذا القول موافق لقول اهل السنة والجماعة؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا الكلام مجمل يستفصل المتكلم به.

من الأعمال الظاهرة التي هي طاعات: الصلاة، وعدمها يلزم منه عدم صحة الإيمان؛ فهي متعلقة بمطلق الإيمان.

ومن الأعمال الظاهرة التي هي معاص؛ ما يلزم من وجوده عدم الإيمان؛ كسب الله تعالى بلا إكراه، والسجود لغير الله؛ فهي متعلقة بمطلق الإيمان ...

ـ[درداء]ــــــــ[20 - Nov-2009, مساء 12:18]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا الكلام مجمل يستفصل المتكلم به.

من الأعمال الظاهرة التي هي طاعات: الصلاة، وعدمها يلزم منه عدم صحة الإيمان؛ فهي متعلقة بمطلق الإيمان.

ومن الأعمال الظاهرة التي هي معاص؛ ما يلزم من وجوده عدم الإيمان؛ كسب الله تعالى بلا إكراه، والسجود لغير الله؛ فهي متعلقة بمطلق الإيمان ...

بارك الله فيك

عدم الصلاة وسب الله تعالى بلا اكراه والسجود لغير الله وغيرها من الاعمال الظاهرة يلزم من وجودها عدم الايمان يعني الكفر الاكبر المخرج من الملة

السؤال هو:

هل سبب عدم الايمان - الكفر- في هذه الاعمال الظاهرة هو انتفاء التصديق ام انتفاء عمل القلب؟

ـ[أبو عبد الله الغيثي]ــــــــ[21 - Nov-2009, مساء 05:36]ـ

وفيك بارك الله!

سبب الحكم بنفي الإيمان؛ بعدم الصلاة، وسب الله تعالى بلا إكراه، والسجود لغير الله، ونحوها - لا وغيرها - من الأعمال الظاهرة؛ انتفاء عمل القلب أو عدم صحته، وهذا يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة.

ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 12:24]ـ

السلام عليكم ورحمة الله: هذا القول ليس قول أهل السنة والجماعة بل هو موافق لقول مرجئة الفقهاء بان الإيمان يكمل في القلب من دون وجود الأعمال الواجبة الظاهرة، أي أن كمال الإيمان القلبي هو باعث على عمل لجوارح،فهذا كلام إرجائي خطير جدا، فالفساق الذي يصلون ويتركون كاملوا إيمان القلب لأن انبعاث هؤلاء على الصلاة ولو أحيانا يدل على حصول الإيمان المطلق في القلب، بل الأعمال عند أهل السنة والجماعة لا زمة لأصل الإيمان القلبي، فمن كان عنده أصل الإيمان فإن الجوارح لا تتخلف عن العمل، وتزيد الأعمال بزيادة الإيمان والعكس صحيح، أما حال انعدام الأعمال فهذا دليل على خلو القلب من أصل الإيمان والله أعلم وبالله التوفيق.

ـ[درداء]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 12:26]ـ

وفيك بارك الله!

سبب الحكم بنفي الإيمان؛ بعدم الصلاة، وسب الله تعالى بلا إكراه، والسجود لغير الله، ونحوها - لا وغيرها - من الأعمال الظاهرة؛ انتفاء عمل القلب أو عدم صحته، وهذا يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة.

ماهو الدليل - انتفاء عمل القلب يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة؟

اي هل ان انتفاء عمل القلب هو لازم لانتفاء التصديق التام والمعرفة التامة؟

ـ[أبو عبد الله الغيثي]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 03:21]ـ

ماهو الدليل - انتفاء عمل القلب يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة؟

اي هل ان انتفاء عمل القلب هو لازم لانتفاء التصديق التام والمعرفة التامة؟

الدليل على أن انتفاء عمل القلب يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة: أن التصديق التام والمعرفة التامة يوجب الانقياد والطاعة مع القدرة، كما أن الإرادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة ...

ـ[درداء]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 04:05]ـ

الدليل على أن انتفاء عمل القلب يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة: أن التصديق التام والمعرفة التامة يوجب الانقياد والطاعة مع القدرة، كما أن الإرادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة ...

انا ابحث عن الدليل الشرعي؟

قولك

" أن التصديق التام والمعرفة التامة يوجب الانقياد والطاعة مع القدرة، كما أن الإرادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة ... "

اين الدليل الشرعي؟

بارك الله فيك على سعة صدرك

ـ[أبو عبد الله الغيثي]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 09:41]ـ

انا ابحث عن الدليل الشرعي؟

قولك

" أن التصديق التام والمعرفة التامة يوجب الانقياد والطاعة مع القدرة، كما أن الإرادة الجازمة تستلزم وجود المراد مع القدرة ... "

اين الدليل الشرعي؟

بارك الله فيك على سعة صدرك

الدليل على أن انتفاء عمل القلب يستلزم انتفاء التصديق التام والمعرفة التامة: أدلة التلازم بين أعمال الجوارح الظاهرة وأعمال القلب الباطنة، وبين عمل القلب وقول القلب؛ ومنها قول الله تعالى: (ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون)؛ بين الله سبحانه وتعالى أنه يمتنع أن يكون مؤمنًا من يتخذ أعداء الله تعالى أولياء؛ لأن الإيمان يستلزم معاداة أعداء الله.

وقوله: (قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين).

وقوله: (قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين)؛ يعني أن صدق الدعوى يستلزم العمل بمقتضاها.

وقوله: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) لأن الإيمان الصحيح يستلزم تعظيم الله تعالى وتنزيهه تعظيمًا وتنزيهًا كاملاً.

وقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته: (إن في الجسد مضغة؛ إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير