تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[بحث هااام::دفاعا عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها]

ـ[أ بو محمد الصعيدي]ــــــــ[30 - Sep-2010, صباحاً 04:33]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسهاما في نصرة امنا السيدة عائشة رضي الله عنها قمت وبفضل الله تعالي

بكتابة هذا البحث البسيط عن ام المؤمنين ...

وذالك في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها الروافض علي رموز نا من الصحابة

وامهات المؤمنين رضوان الله عليهم اجمعين.

والي الله المشتكي ...

عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

الصديقة بنت الصديق

بنت الامام الصديق الاكبر، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، بن كعب بن لؤي ; القرشية التيمية، المكية، النبوية، أم المؤمنين، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، أفقه نساء الامة على الاطلاق. (1)

وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر، بن عبد شمس، بن عتاب ابن أذينة الكنانية.

هاجر بعائشة أبواها، وتزوجها نبي الله صلي الله عليه وسلم قبل مهاجره بعد وفاة الصديقة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهرا، وقيل: بعامين.

ودخل بها في شوال سنة اثنتين، منصرفه عليه الصلاة والسلام من

غزوة بدر، وهي ابنة تسع.

فروت عنه علماً كثيراً طيباً مباركاً فيه.

وعن أبيها. (2)

وحدث عنها خلق كثير من الصحابة والتابعين

اتفق لها البخاري ومسلم على مئة وأربعة وسبعين حديثا، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين، وانفرد مسلم بتسعة وستين.

وعائشة ممن ولد في الاسلام، وهي أصغر من فاطمة رضي الله عنهما بثماني سنين.

وكانت تقول: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين. (3)

كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي صلى الله عليه و سلم نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن، فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي)). (4)

علمها وفضلها رضي الله عنها

تعد عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري: ((ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً)).

وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه، حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح، تقوم بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها، وأصبح كل من يشك في رواية أتاها سائلاً.

لقد تميزت السيدة عائشة رضي الله عنها بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه المكانة،

من أهم هذه العوامل

- ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما روت عن النبي صلى الله عليه و سلم.

- زواجها في سن مبكر من النبي صلى الله عليه و سلم، ونشأتها في بيت النبوة، فأصبحت (رضي الله عنها) التلميذة النبوية.

- كثرة ما نزل من الوحي في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.

- حبها للعلم و المعرفة، فقد كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن أبي مليكة ((كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه)).

ونتيجة لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق ((سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)). (5)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير