تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[كلام (لإبن القيم رحمه الله) محدث عندي إشكالات!!!! فمن لها؟؟؟؟ أرجو الإفادة]

ـ[أبو سعد البقمي]ــــــــ[01 - Apr-2008, مساء 02:46]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله وكفى , والصلاة والسلام على النبي المصطفى , أما بعد.

من المعلوم لدى الإخوة أن الأصل في العبادات التوقيف , وهذا مأخوذ من قول النبي (ص) (من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو ردّ) وفي رواية مسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)

كنت بصدد البحث في مسألة جواز إهداءثواب قراءة القران من عدمه للميت. فستوقفني كلام لإبن القيم رحمه الله هو يناقش قول المانعين بقوله (وأما قولكم الايثار بسبب الثواب مكروه وهو مسألة الايثار بالقرب فكيف الايثار بالثواب نفسه الذي هو الغايه فقد أجيب عنه بأجوبه.

(الجواب الأول) أن حال الحياة لا يوثق فيها بسلامة العاقبة لجواز أن يرتد الحي فيكون قد آثر بالقربة غير أهلها وهذا أمن بالموت. فإن قيل المُهدى إليه أيضا قد لايكون مات على الإسلام باطنافلا ينتفع بما يُهدى إليه وهذا سؤال في غاية البطلان فان الإهداء له من جنس الصلاة عليه والاستغفار له والدعاء له فإن كان أهلا و إلاأنتفع به الداعي وحده) انتهى كلامه رحمه الله مخلفاً إشكالاً هل الدعاء أيضاً لا يجوز للحي عند ابن القيم خوفاً أن يرتد الحي فيكون آثر القربة غير اهلها , ويقول أيضاً في معرض نقاشه للمانعين (فإن قيل فرسول الله (ص) أرشدهم إلى الصوم والصدقة والحج دون القراءة , قيل هو (ص) لم يبتدئهم بذلك بل خرج ذلك منه مخرج الجواب لهم فهذا سأله عن الحج عن ميته فأذن له وهذا سأله عن الصيام عنه فأذن له وهذا سأله عن الصدقة فأذن له ولم يمنعهم مماسوى ذلك) أليس هذا الكلام فيه معارضة للقاعدة الشهورة (الأصل في العبادات التوقيف) خاصة قوله ولم يمنعهم مماسوى ذلك.

أرجو من الإخوة الفضلاء المشاركة والإفادة.

ـ[أبو سعد البقمي]ــــــــ[01 - Apr-2008, مساء 06:40]ـ

للرفع

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[02 - Apr-2008, صباحاً 12:29]ـ

قال الله تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}

صدق الله و رحم ابن القيم وأجزل له المثوبة ما أظنه أصاب في قوله هذا , بل أن الأحاديث التي في الحج والصوم كانت من باب القضاء.

وأما الصدقة إما أن تكون جارية أو تكون من كسبه (الابناء والبنات)

وأما الدعاء فهو المشروع بعمومه ولا قياس في العبادات وقد قام المقتضي لفعل القراءة وإهداء الثواب ولم يفعله صلى الله عليه وسلم وذلك في حرصه لزيارة شهداء أحد والدعاء لهم قبل وفاته.

والله اعلم

ـ[أبو سعد البقمي]ــــــــ[02 - Apr-2008, مساء 10:05]ـ

قال الله تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}

صدق الله و رحم ابن القيم وأجزل له المثوبة ما أظنه أصاب في قوله هذا , بل أن الأحاديث التي في الحج والصوم كانت من باب القضاء.

وأما الصدقة إما أن تكون جارية أو تكون من كسبه (الابناء والبنات)

وأما الدعاء فهو المشروع بعمومه ولا قياس في العبادات وقد قام المقتضي لفعل القراءة وإهداء الثواب ولم يفعله صلى الله عليه وسلم وذلك في حرصه لزيارة شهداء أحد والدعاء لهم قبل وفاته.

والله اعلم شكر الله لك أبا عمر , للفائدة هذا القول الذي ذهب إليه ابن القيم هو قول شيخ الإسلام ابن تيمية والطحاوي وأحمد بل كما قال ابن القيم هو قول جمهور السلف الصالح!!!!!!!

ـ[ابو عمر السلفي]ــــــــ[04 - Apr-2008, صباحاً 02:20]ـ

شكر الله لك أبا عمر , للفائدة هذا القول الذي ذهب إليه ابن القيم هو قول شيخ الإسلام ابن تيمية والطحاوي وأحمد بل كما قال ابن القيم هو قول جمهور السلف الصالح!!!!!!! [/ size]

اعلم انه قول لشيخ الإسلام وأم أنه قول للإمام أحمد والطحاوي فلا اعلم

فدلني عليه تكرما وفضلا.

وهنا لطيفة تدل على ضعف هذا القول

وهي أن ثواب العمل مقرون بالقبول والقبول في علم الله ولا يطلع عليه أحد

ولذلك علق النفع بالعمل لا بالثواب في قوله (صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)

وعمل ابن آدم ينقطع بموته كما هو معلوم إلا المستثنى في النصوص فلا تدخل باقي أعمال الأحياء في النفع الذي يصيب الميت في قبره.

فإن قالوا: إنما نحن نهدي الثواب ولا نهدي العمل فالعمل عملنا وثوابه نتصرف به فنهديه لمن نشاء من الموتى!!

قلنا: إثبتوا أن العمل قُبل وترتب عليه ثواب حتى يُهدى للموتى؟

والله اعلم

ـ[أبو سعد البقمي]ــــــــ[05 - Apr-2008, صباحاً 01:51]ـ

اعلم انه قول لشيخ الإسلام وأم أنه قول للإمام أحمد والطحاوي فلا اعلم

فدلني عليه تكرما وفضلا.راجع كتابي شرح الطحاوية لا بن أبي العز الحنفي , والروح لابن القيم رحمهم الله , تجد بغيتك انشاء الله.

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[06 - Apr-2008, صباحاً 07:37]ـ

أليس هذا الكلام فيه معارضة للقاعدة الشهورة (الأصل في العبادات التوقيف)

اقول بلى فيه معارضة للقاعدة ولانعرف ان السلف من الصحابة رحمهم الله كانوا يقولون اجعل ثواب كذا لفلان

وكما قال الاخ الفاضل ابوعمرفإن قالوا: إنما نحن نهدي الثواب ولا نهدي العمل فالعمل عملنا وثوابه نتصرف به فنهديه لمن نشاء من الموتى!! قلنا: إثبتوا أن العمل قُبل وترتب عليه ثواب حتى يُهدى للموتى؟

والله اعلم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير