تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ساعدوني: هل عملي رياء؟]

ـ[أبو عبدالله البطاطي]ــــــــ[10 - Nov-2008, مساء 08:22]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى الإخوة الأفاضل،،

أتمنى أن تساعدونني فيما أقلقني في هذا اليوم ..

كنت في الأشهر الماضية في اليوم الثاني عشر، (ليلة الثالث عشر)

أكتب ورقة فيها:

شيخنا الفاضل،، أتمنى منكم تذكير إخواننا بأن غداً هو أول أيام البيض

وأضعها في المحراب، فيقرأ إمام المسجد الورقة

ويذكر الإخوة بعد صلاة العشاء

ثم انقطعت فترة عن هذا العمل، ثم عدت مرة أخرى إليه في هذا الشهر

فكتبت ورقة فيها نفس الكلام السابق، ولكن في هذه المرة انتبابني شعور

لا أدرس هل هي من وسوسة الشيطان أم لا ..

ألا وهي أن خشيت أن عملي هذا رياء، لأن إمام المسجد أظنه يعلم (نسبة 90 %)

أني كاتب تلك الورقة لأنه يعرف أسلوبي وخطي وأمور كثيرة.

فترددت هل أضعها أم لا، فقلت في نفسي:

هذا من وسوسة الشيطان ليصدني عن عمل الخير

ولكن لا زال الشعور يراودن فقلت في نفسي - كلام معناه -:

اللهم إن كان هذا العمل رياء وسمعة فلا تجعل الإمام يقرأ الورقة

فلما انتهت الصلاة تفاجأت بأن الإمام لم يقم بتذكر الإخوة مع أنه قام بقراءة الورقة

قبل أن يصلي، وبدأ بشرح كتابه كما هو معتاد بعد كل عشاء

فحينها بدأت أشعر بأن عملي فعلاً رياء، لأني دعوت الله إن كان رياء ألا يقرأه

وحدث ذلك، ووالله إني الآن لا أدري ماذا أفعل؟

هل أتوقف عن هذا العمل؟ أم ماذا؟

أتمنى أن أجد جواباً يشفي عليلاً ويروي غليلاً ..

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[11 - Nov-2008, مساء 02:33]ـ

هذا ليس شرطا .. فدعاؤك ليس دعاء نبي

وإن كان عليك أن تكون دائما على حذر من الوقوع في الرياء .. فهذا أمر محمود

ولكن لعل الإمام نسي أو لم يشأ أن يعتاد على هذا التذكير كما لو كان سنة

ولا تلتفت لوسوسة الشيطان الصارفة لك عن الخير

وأما الإخلاص فالزمه بالإكثار من أعمال السر .. والإخبات

وذكر الله تعالى .. فإن طرأ لك أنك فعلت شيئا ما رياءا

فسائل نفسك: هل أريد به وجه الله أم لي من مدح الناس نصيب

فإن أتاك الجواب الجازم أنه ما بعثك على العمل إلا ابتغاء وجهه سبحانه

فأقدم .. وتوكل

والله الموفق

ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[11 - Nov-2008, مساء 09:07]ـ

أستغفر الله العظيم سميت أمراض القلوب لأنها لا يعلم حقيقتها الا صاحبها لأنه أدرى هل فعل هذا الفعل رياء أو سمعة أو مراءاة أو كبرياء الخ ... فالعلماء أجمعوا على أن كل عمل صالح لا يتقبله الله الا اذا توفرت فيه ثلاثة شروط: الأول منها أن يكون نابعا من مسلم صحيح العقيدة و الشرط الثاني أن يكون موافقا لشرع الله لأن الله لا يعبد الا بما شرع و الشرط الثالث أن يكون خالصا لوجه الله بعيدا عن أمراض القلوب من رياء و تسميع و كبرياء و عجب الخ ... فاذا كانت هذه الشروط الثلاثة متوفرة في عملك فقل اللهم بفضلك لا بعملي و هذه الشروط تنطبق علينا جميعا حتى لا يحبط عملنا و نحن لا ندري و أختم قائلا ما قاله الرسول صلى الله عليه و سلم: فتش نفسك و ان أفتاك الناس و أفتوك و الله الموفق

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير