<<  <   >  >>

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المقدمة

بقلم السيد: عبد الرحمان شيبان وزير الشؤون الدينية

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله رب العالمين، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على كل دين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله، خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع سنته إلى يوم الدين.

من فضل الله على الجزائر، أن قيض لها ابنها البار، عبد الحميد بن باديس الذي دعاها لما يحييها، بما تستجيب له فطرتها، وهو دينها القويم وهدي سلفها الصالح.

فقد تصدى لتدريس العلوم العربية والإسلامية المختلفة، بالجامع الأخضر في قسنطينة، عاصمة الشرق الجزائري، منذ عودته من الحجاز، سنة 1913م، بعد أدائه فريضة الحج؛ فختم تفسير القرآن الكريم، تدريسا، في خمسة وعشرين عاما، وذلك سنة 1357هـ (1938م).

وقد أقيم، بتلك المناسبة، بقسنطينة، احتفال وطني عظيم حضرته وفود عن أنحاء القطر الجزائري.

وفي السنة الموالية، أقيم احتفال ثان، بالمدينة ذاتها، بمناسبه ختمه كتاب"الموطأ " للإمام مالك في الحديث النبوي الشريف.

<<  <   >  >>