للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال -رحمه الله- عقب حديث صفوان بن عسّال -رضي الله عنه-: " ... فعمّ عليه السلام كلّ نوم، ولم يخصّ قليله من كثيره، ولا حالاً من حال، وسوّى بينه وبين الغائط والبول.

وهذا قول أبي هريرة، وأبي رافع، وعروة بن الزبير، وعطاء، والحسن البصري، وسعيد بن المسيّب، وعكرمة، والزهري، والمزني، وغيرهم كثير".

باب أمورٌ تُظنّ أنَّها تنقضُ الوضوء وليست كذلك

١ - مسُّ الفرج بلا شهوة كما تقدَّم (١).

٢ - لمْس المرأةِ إِن لم ينزل منه شيء.

وفيه أحاديث؛ منها:

ما روته عائشة -رضي الله عنها-: "أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلها ولم يتوضّأ" (٢).

وعنها: "أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبّل امرأة من نسائه، ثمَّ خرج إِلى الصَّلاة ولم يتوضّأ" (٣).

قال عروة (٤): فقلتُ لها: من هي إلاَّ أنت؟ فضحِكَت.


(١) انظر (باب نواقض الوضوء، (رقم ٧).
(٢) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (١٦٤)، وغيره.
(٣) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (١٦٥)، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه "صحيح سنن ابن ماجه" (٤٠٦)، وانظر "المشكاة" (٣٢٣).
(٤) هو عروة بن الزبير ابن أخت عائشة -رضي الله عنها-.

<<  <  ج: ص:  >  >>