للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أراد أن يضع رجله في الركاب ضربته بالزوج على صدره فسقط ميتا، وقبره يعرف ببيت لهيا. ورجع عسكره إلى بغداد. ثم جاء المتوكل بعد ذلك إلى دمشق وقد صلحت نيته للدمشقيين.

• - سحنون اسمه عبد السلام.

يأتي في هذه الطبقة.

١٥٠ - خ م ن: سريج بن يونس بن إبراهيم، أبو الحارث المروذي الأصل البغدادي.

عن إسماعيل بن جعفر، وهشيم، وإسماعيل بن مجالد، وعباد بن عباد، ويحيى بن أبي زائدة، ويوسف بن يعقوب الماجشون، وأبي إسماعيل المؤدب، ومروان بن شجاع، وخلق. وعنه مسلم، والبخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وبقي بن مخلد، وأبو يحيى صاعقة، وأبو زرعة، وموسى بن هارون، ومطين، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وخلق.

سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: صاحب خير.

وقال ابن معين: ليس به بأس.

وقال البخاري: مات في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين. وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سريج بن يونس يقول: رأيت رب العزة في المنام فقال: سل حاجتك. فقلت: رحمان سربسر، يعني رأسا برأس. قلت: وكان سريج من الزهاد والعباد ببغداد، له حكايات شبه الكرامات. وكان إماما في السنة.

١٥١ - ن: سعيد بن ذؤيب أبو الحسن المروزي، النسائي الأصل.

عن أبي أسامة، وسفيان بن عيينة، وأبي ضمرة، وعبد الرزاق، وجماعة. وعنه حاشد بن إسماعيل، وعبيد الله بن واصل البخاريان، والحسن بن سفيان، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيان، والنسائي أيضا في سننه، عن رجل عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>