للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

على بشر المريسيّ، سمعناه، وكان جذعا في أعين المبتدعين. وصنّف مسندا كبيرا، وهو الّذي قام على محمد بن كرّام، وطرده عن هراة، فيما قيل.

قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهرويّ، وأبو يعقوب القراب: إنّه توفّي في ذي الحجّة سنة ثمانين. ووهم من قال: سنة اثنتين وثمانين.

قال الحاكم: سمعت أبا الطَّيَّب محمد بن أحمد الورّاق، قال: سمعت أبا بكر الفسويّ يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدّارميّ يقول: قال لي رجل ممّن يحسدنيّ: ماذا كنت أنت لولا العلم؟ فقلت: أردت شينا فصار زينا، سمعت نعيم بن حمّاد يقول: سمعت أبا معاوية يقول: قال الأعمش: لولا العلم لكنت بقالا، وأنا لولا العلم لكنت بزّازا من بزّازي سجستان.

قال عثمان الدّارميّ: من لم يجمع حديث شعبة، وسفيان، ومالك، وحمّاد بن زيد، وابن عيينة، فهو مفلس في الحديث.

يعني أنّه ما بلغ رتبة الحفّاظ في العلم، ولا ريب أنّ من حصل علم هؤلاء الأكابر، وهم خمسة، وأحاط بمرويّاتهم عاليا ونازلا، فقد حصل على ثلثي السُّنّة، أو نحو ذلك.

٢٧٧ - عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسترباذيّ الإسكافيّ، فقيه إستراباذ، وشيخها.

كان ثقة ورعا محدثا. روى عن: إسماعيل بن أبي أويس، وطبقته. وعنه: أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدّي. وتوفّي سنة خمسٍ وسبعين.

٢٧٨ - عثمان بن عبد الله بن أبي جميل، أبو سعيد القرشيّ الدّمشقيّ.

عن مروان بن محمد الطَّاطريّ، وحجّاج بن محمد، وهشام بن عمّار. وعنه: عليّ بن الحسين بن الأشقر، وأبو الميمون بن راشد.

<<  <  ج: ص:  >  >>