للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

⦗٦٤٨⦘

إدارة ناظر القسم وهو تابع للمديرية. وجعل لكل بلد عمدة معه أشياخ مقررون بحسب ما تكون عليه القرية أو البلد. وجعل بكل قرية شاهدا (وهو المأذون الآن) لعقد الزواج والطلاق وفصل بعض القضايا ورتب في كل بلد خوليا لمسح الأطيان وضبطها وترك لكل بلد جانباً من الأطيان سماه المسموح وذلك لأن كل بلد بها مضايف فجعل هذا المسموح لقرى الأضياف وترك ما له وفي سنة ١٢٢٨ رتب خزانة الأموال (المالية) وحول إليها إيرادات الحكومة وجعل الصرف للجهات منها ولم يبق للروزنامة إلا فائدة الالتزامات ومرتبات العلماء والحجاز ومرتبات الأوقاف والجهات الخيرية. وفي سنة ١٢٣٣ رتب ديوان الأقاليم وجعله مرجع المساحة وتكليف الأطيان وتحصيل الأموال تحت رآسة المعلم غالي القبطي فقام بتنظيمه وترتيبه أحسن قيام ومسح جميع الأطيان وقسمها حياضاً وغيطاناً وحصرها في دفاتر وجعل لها مكلفات بيد صيارفة البلاد مما عز على ديوان التاريخ أن يجاريه فيه. وفي سنة ١٢٣٦ جمع المديرين وكثيراً من الأعيان وربط أموال الأطيان الخراجية والعشورية وجعل أكبر فئة في ضريبتها ثمانية عشر ريالاً والريال تسعون فضة فأعظم ضريبة أربعون قرشاً ونضف قرض ثم رتب الدواوين فجعل ديوان المعاونة ملحقاً بمعيته تحت رآسة سامي بك الذي ترقى إلى باشا بعد ذلك وربت له ثمانمائة كيس سنوياً وجعل خصائصه النظر في كل ما يعرض من الدواوين والمديريات وسائر الجهات. وفي سنة ١٢٤٣ رتب الديوان الخديوي تحت رآسة محمد بك لاظ أوغلي ثم شريف باشا بعده ثم حبيب أفندي

<<  <   >  >>