<<  <   >  >>

الشريف بركات بن أبي نمي صاحب مكة وكان فيه خير بحت وتوفي بمكة عام 1017هـ ودفن بالمعلاة.

[بيمارستان المدينة]

قال النويري في سنة 663هـ جهز الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي، الأخشاب والحديد والرصاص والآلات والصناع فكانوا ثلاثة وخمسين رجلا لإتمام عمارة الحرم الشريف النبوي وأنفق فيه الأموال وجهز معهم المؤنة، وندب لذلك الطواشي شهاب الدين محسن الصالحي ورضي الدين أبا بكر والأمير شهاب الدين الغازي ابن الفضل اليعمري مشدّا ومحي الدين أحمد بن أبي الحسين ابن تمام طبيبا إلى البيمارستان الذي بالمدينة ومعه أدوية وأشربة ومعاجين ومراهم وسكر لأجل من يعتريه من الجماعة مرض. وكان خروجهم من القاهرة في سابع عشر شهر رجب ووصل إلى المدينة في ثاني شوال وقال ابن شاكر الكتبي تمم الملك الظاهر بيبرس عمارة حرم رسول اله صلى الله عليه وسلم وعمل منبره وأحاط بالضريح درابزين وذّضهب سقفه وبيضه وجدد البيمارستان بالمدينة ونقل إليه سائر المعاجين والأكحال والأشربة وبعث إليه طبيبا من الديار المصرية. وتوفي

الملك الظاهر يوم الخميس 18 محرم سنة 676هـ.

<<  <   >  >>