فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بين الصفا والمروة، وغيره من شعائر الحج، فإن ذلك من شعائر الله، وإن كان أهل الجاهلية قد كانوا يفعلون ذلك في الجملة.

2 - روى مسلم في صحيحه، عن عمر بن الخطاب: أنه كتب إلى المسلمين المقيمين ببلاد فارس: إياكم وزيّ أهل الشرك. [مسلم2069]

3 - روى ابن أبي عاصم أن معاوية قال: إن تسوية القبور من السنة، وقد رفعت اليهود والنصارى، فلا تشبهوا بهم. [قال الألباني: إسناده صحيح]

يشير معاوية إلى ما رواه مسلم في صحيحه، عن فضالة بن عبيد: أنه أمر بقبر فسُوّي، ثم قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بتسويتها» [مسلم 968]

4 - روى البخاري عن مسروق عن عائشة - رضي الله عنهما -:أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته، وتقول: «إن اليهود تفعله». [البخاري3458] وهذا الباب فيه كثرة عن الصحابة.

وهذه القضايا التي ذكرناه: بعضها في مظنة الاشتهار، وما علمنا أحداً خالف ما ذكرناه عن الصحابة - رضي الله عنهم - من كراهة التشبه بالكفار والأعاجم في الجملة.

<<  <  ج: ص:  >  >>