فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إذا تقرب العبد إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليه باعاً وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة» رواه البخاري (1).

وكما جاء في حديث أبي ذر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال الله مقبلاً على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت صرف وجهه عنه» رواه أبو داود والنّسائي (2)، وكما في الحديث القدسي الذي يقول فيه الرب تبارك وتعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ... » وسنذكره فيما بعد.

إن العبد لو استطاع أن يحقق هذا الذي ذكرنا لحصل له الخشوع تلقائيًّا.

3 - وعليك يا أخي أن تستحضر تفاهة الدنيا، وأن البقاء فيها -مهما طال- إلى رحيل .. وهو


(1) صحيح البخاري برقم 7536.
(2) أبو داود برقم 909، والنسائي 3/ 8.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير