للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

{كِتَابَ} قضى {رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} تفضلاً منه على عبيده، وإحساناً منه لخلقه ومن رحمته تعالى {أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ} أي من بعد عمل السوء {وَأَصْلَحَ} أعماله {فَإِنَّهُ} تعالى {غَفُورٌ} لذنبه به يؤخذ من هذه الآية أن جناية العالم أكبر من جناية الجاهل، وأن من لوازم التوبة: إصلاح العمل