فصول الكتاب

<<  <   >  >>

منكر لا يجوز ... لما فيه من الشرك وتعذيب للآدمي، وتشويه لخلقته؛ وتغيير لخلق الله.

وقد نهى الله عن مثل ذلك في الأنعام فكيف به في الآدمي الذي كرمه الله. قال - تعالى: {وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} [النساء، الآيتان 118، 119].

* * *

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير