<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والطيرة: هي التشاؤم بالطير أو بأصواتها كمن يتشاءم بالغراب ونحوه. والهامة: هي البومة من طيور الليل. قال ابن الأعرابي: كانوا يتشاءمون بها إذا وقعت على بيت أحدهم: يقول: نعت إلي نفسي أو أحدًا من أهل داري فجاء الحديث بنفي ذلك وإبطاله.

قوله ولا صفر: قيل هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس - أعدى من الجرب عند العرب - وتقدم الكلام على هذه في العدوى. وقيل المراد به: شهر صفر وأن العرب كانوا يتشاءمون به. ويقولون: إنه شهر مشؤوم فابطل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذلك. قوله: ولا غول: قال أبو السعادات الغول واحد الغيلان وهو جنس من الجن والشياطين، كانت العرب شتى، وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم فنفاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبطله وهذا يراد به والله أعلم، نفي تصرف الغول لا عدمه لحديث: «إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان» أي ادفعوا شرها بذكر الله. ولحديث أبي أيوب: «كان لي تمر في سهوة فكانت تجيء فتأخذ» ولحديث: «لا غول ولكن السعالي سحرة الجن».

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير