للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال الساجي: كان مدلسا، وكان صدوقا سيء الحفظ، متكلم فيه، ليس بحجة في الأحكام والفروج.

وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت.

وقال محمد بن سعد: كان شريفا مريا، وكان ضعيفا في الحديث، وتوفي في خلافة أبي جعفر.

وقال أبو حاتم ابن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من «كتاب الثقات» -: قال عطاء: سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة.

وقال البخاري في «تاريخه الأوسط»: متروك، لانقربه.

وذكر الأصمعي في «حكاياته المجموعة» عنه: الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة.

وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة، وأكثر ما أخذ عليه التدليس؛ والكلام فيه يطول، وكان سفيان بن سعيد يقول: ما رأيت أحفظ منه.

روى عنه: نوح بن أبي مريم، ونهشا بن سعيد النيسابوري، وبشير بن أبي شيبة الكوسج.

وقال في – كتاب الجنائز - من «مستدركه»: وحجاج دون عبد ربه بن سعيد، ٣٨٨/ ٤٠٢

وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان.

ولما سأله مسعود عنه قال: لا يحتج بحديثه.

وقال الجوزقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: ضعيف.

وقال الجوزجاني: كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره، فيتثبت في حديثه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ليس هو من أهل الكذب.

وفي «سؤالات» الدرامي عن يحيى: صالح.

وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي، وأبو محمد بن الجارود في «جملة الضعفاء».

وقال منصور: الحجاج، كتب عنه على سبيل الإنكار.

وقال البزار: كان حافظا مدلسا، وكانت له هيبة، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس، وكان معجبا بنفسه، فسمعت عمرو بن علي يقول: سمعت أبا عاصم يقول: قال الحجاج: قتلني حب الشرف، فقال له شريك بن عبد الله: اتق الله ولا تقل شرف، وكان شعبة يثني عليه ويداره، ولا أعلم أحدا [ق ١٢٩ / أ] لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس.

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، فيما ذكره الصريفيني.

وقال أبو داود: هو أول قاضي لبني هاشم.

<<  <  ج: ص:  >  >>