فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب المكاتبة والمذاكرة]

(سحر بابل وسجع البلابل)

(أو)

(ديوان السيد جعفر كما الدين الحسيني الحلي)

طالعت بهذا العنوان مقالة انتقادية منشورة على صفحات الجزء الأول من السنة الثالثة من هذه (المجلة) فرأيتها تعرب عن أفكاري في انتقاد هذا الكاتب (سحر بابل وسجع البلابل) غير أن حضرة كاتبها ترك بعض انتقادات جوهرية لا أعلم كيف أخطأها سهم فكره الصائب وتعلق بغيرها دونها شأناً. مع انه كان على حضرته أن يجعلها واسطة قلادة مقالته. ولهذا أنشرها هنا تتميماً لما كتبه حضرة الفاضل (المنتقد) وخدمة للحقيقة التي هي بنت البحث فأقول:

وجدت قول (لناشر) في (كلمته) ص 3 (وفي أخريات القرن الخامس انشأ الأمير العربي سيف الدولة منصور بن صدقة بن دبيس الأسدي في أرض تسمى بالجامعين غربي الكرخ على ضفاف غربي الفرات بل من جانبيه تلك البلدة القوراء، الحرية بما اشتهرت به من اسم الحلة الفيحاء) يخالف قوله في ص 4 (وكانت الحلة من أول القرن الخامس إلى أربع قرون هي دار الهجرة لطلب العلم عند الشيعة الأمامية) فإن ما أفاده حضرة (الناشر) يوضح أن (الحلة الفيحاء) كانت مدينة ممصرة قبل أن ينشأها سيف الدولة. إذ أنها دار الهجرة لطلب العلم في أول القرن الخامس على زعمه وأما إنشاء سيف الدولة لها ففي أخريات ذلك القرن على رأيه فليتأمل. ورأيت في مقدمة جامع الديوان قوله في ص 19 (ورتبته على مقدمة وأبواب وخاتمة) أما المقدمة والأبواب فهي مثبتة في الديوان. وأما الخاتمة فأظنها قد غلبت عليها يد التصرف فأسقطتها من المطبوع. أما في مجموع (جامع الديوان) فهي موجودة فيه وهي عبارة عن شذرة من نثر (الشاعر) ولعل حضرة الناشر لم يستحسنها فأسقطها فكان عليه أن يشير إلى ذلك أو يسقط قوله (وخاتمة) فإن حضرة الناشر كما نراه من تصرفه الولاية

<<  <  ج: ص:  >  >>