فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن هنا تأخذ في حدها الغربي مبتدئاً من (تبوك) وتسير حتى تجد جبال (حزوي) أو جبل (تهامة)، فالأخضر جبل معروف، فالحجر فالهدية وجبل (أولاد علي) وهم قسم من العرب ثم تأتي بني حرب قبيلة معروفة قرب المدينة قريباً من مسكة والغميس بعد ضرية وحصنها المعروف فتنزل إلى جهة الجنوب فما فوق ضرية مبتدئاً من جزوى إلى جبل صبيح (كزبير) جاعلاً النباج والرس عن عينيك وسميراء الجبل المعروف عن شمالك. وهنا تقف على الحد الجنوبي حيث (قصيباء) وهي بلدة ذات نخيل كثير وعيون جارية ونفوس عديدة من حاضرة وبادية. والبلدة قديمة. ثم تصعد إلى أن تنتهي فتقطع الدهناء. من (الخل) المعروف فتمر (بقبة أو قبا) وهو ماء معروف وتسلك في وادي الرمة إلى أن تصل الحفر المعروف فتدخل بلاد الضفير فتجعلها عن يمينك هي و (السماوة) وأنت تسير إلى الشمال حتى تنتهي إلى النجف، وتعود إلى من حيث خرجت.

فهذه الحدود وما ينحصر أو يقع تحت دائرتها عائد إلى هذه الإمارة ولهذا تعنى بتأديب قبائلها وغزوها وتأخذ منها الزكاة والرسوم وتضرب عليها الضرائب والمصطلح عليها منذ القدم إلى عصرنا هذا ولكن إذا امتدت أجنحة الإمارة وقع ظلها إلى ما وراء ذلك وقد تقدمت الإشارة إليه قبل هذه الأسطر فارجع إليه أن أحببت.

(لها تلو)

سليمان الدخيل صاحب جريدة الرياض

[حالة التجارة في بغداد في سنة 1913]

1913

1 - مدخل البحث

عرفت تجارة بغداد في سنة 1913 بكساد لا مثيل له في سابق العهد وما ذلك إلا من تراجع صدى حرب البلقان في هذه الديار فكان منها ما كان ولاسيما الأطعمة

<<  <  ج: ص:  >  >>