فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أن أقول: أني لا أظن أن هناك مانعا من الاعتماد على هذا المخطوط الفذ وقد نقل عنه من رآه من الكتاب وفيهم احمد تيمور باشا. وقد أكون مخطئا في ظني فلأهل التدقيق والتمحيص البت في منزلة الكتاب بعد وقوفهم على المنشور منه هنا وفي المجلات التي ذكرتها ولا سيما بعد أن بان انه لابن الفوطي على الأرجح وقد قال صاحب فوات الوفيات عنه (الشيخ الإمام المحث المؤرخ. . .) وفي الكلمة التي يقولها المتتبعون يخدمون التاريخ والحقيقة وهما الغاية المتوخاة.

بغداد: 25 أيار سنة 1927

يعقوب نعوم سركيس

[الوفاء الحي]

من نظم الدكتور أبي شادي

مرئية تلحينية لساكن الجنان سعد باشا نظمت لتنشدها المطربة ملك:

مجد (سعد) ما تناهت ... في ممسات دولته

عاش في خلد وعاشت ... في وفاء أمته

(سعد) روح سوف يبقى ... في العصور الأبدية

ينشر الحب ويرقى ... بالنفوس البشرية

كلنا نشدو به ... كلنا نبكي عليه

العلى من دأبه ... والندى من راحتيه

كلنا تكوين (سعد) ... في ثبات وأمل

أي مجد غير مجد ... يلهم الناس العمل؟!

عاش نبراسا عظيما ... ومثالا للأبوة

كان بالروح كريما ... كان في خلق النبوة!

في سبيل (النيل) ضحى ... في سبيل الحق عانى

واهبا (للنيل) سمحا ... عمره المحسود شانا

اندبيه يا معالي ... قدسيه يا (فنون)

كل محمود وغال ... حين ينساه يهون

وهو حي ليس ينسى!

<<  <  ج: ص:  >  >>