فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب المشارفة والانتقاد]

125 - جمهورية أفلاطون

هدية المقتطف السنوية عن سنة 1929، نقلها إلى العربية عن الترجمات الإنكليزية في 288 ص حنا خباز.

جمهورية أفلاطون سفر سياسي البحث. وضعه أفلاطون الحكيم في نحو سنة 392 ق م. وهو يحوي اثني عشر بابا أو كتابا بصور محاورات والشخص المهم فيه سقراط. والغاية من وضعه إصلاح المملكة والفرد معا. ذلك الفرد الذي تتقوم منه المدينة، وذلك على مبدأ واحد هو مبدأ العدل. وهو يتخيل مدينة وحيدة يحيط بها أرض متسعة بعض الاتساع والمدينة كالفرد يجب أن تتغذى وتدافع عن نفسها وتحكم على نفسها بنفسها إذن يجب على العقل والشجاعة ولا سيما السليقة السفلى نفسها أن تتضافر على الخير العام وأفلاطون يقول بالرق ويقسم أبناء الوطن ثلاثة أقسام تقابل أقسام النفس الثلاثة: طبقة العملة والصناع والزراع والتجار. وطبقة الجند والحراس الموكلين بالمحافظة على المدينة. وطبقة الحكام الموكلين بإدارتها، والرجال والنساء سواء في تلقي التهذيب. فهم ملزمون القيام بواجباتهم على حد سواء ويمكنهم أن يصلوا إلى مناصب واحدة. وإذ كان من الواجب إفناء الأثرة (الأنانية) في الناس وكذلك روح الأسرة، ذهب أفلاطون إلى إقامة المشاركة في النساء والأولاد والأموال. فيظهر من هذه الفذلكة أو هذا الإجمال في القول أن (جمهورية أفلاطون) سفر جمع بين الزين والشين وبين الدر والبعر. لأنك ترى فيه أسمى النظريات الغريبة وأسخف الآراء المنحطة. وقد ضحك من هذا التصنيف الفيلسوف اليوناني أرسطفانس

<<  <  ج: ص:  >  >>