فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(امحمله لهديفها عانيتي) يريد بذلك أنها مشحونة إلى أقصى طرفيها.

51: (الهمص). بضم الهاء والميم وفي الآخر صاد: خشبة تجمع العطوف عند المؤخر والمقدم في القياريات

كاظم الدجيلي

نقد الجزء الثاني من

[كتاب تاريخ آداب اللغة العربية]

لجرجي أفندي زيدان صاحب الهلال

2 - أغلاطه النحوية اللغوية وأصول العربية

قد بينا فيما سبق (447: 1 - 448) أن إنشاء صاحب الهلال سلس سهل يتدفق تدفقاً من معينه لا تكلف فيه ولا تعقيد ألا أنه يرد فيه بعض الألفاظ التي هي اجدر بالعامة منها بالخاصة. ومما جاء في هذا الجزء قوله في ص 15، 18، 19، 29، 37، 78، 94 الخ ناهيك!. . . وقد نبهنا على هذا الغلط 451: 1. وقوله في نحو آخر تلك الصفحة وأحوالهم العائلية. ولو قال البيتية لأجاد وافصح.

وقال في ص 22 ولكنهم جاءوا والعلوم قد تحلبت. . . لليونان. ولا معنى لتحلبت هنا. ولو قال استجمت لكانت أوفى بالمقصود.

وقال في ص 30 وتخرج منها (أي من مدرسة قنسرين) جماعة كبيرة من السريان. والأصح أن يقال خرج منها أو تخرج فيها.

وفي ص 37 وجعلوا لبعضهم رواتب وجواري والأوفق أن يقال: وجرايات. وإن كان لقوله الجواري وجه في اللغة ولاشتقاق.

وفي ص 41 تخفف بالغلائل والملايات. (كذا) ولا معنى للتخفف

<<  <  ج: ص:  >  >>